فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 633

16 -وفي رمضان من هذة السنة: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجيشه من المدينة لفتح مكه.

عَنْ عبد الله بن عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - أَنَّ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ في رَمَضَانَ مِنْ الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ عَشَرَةُ آلَافٍ، وَذَلِكَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِ سِنِينَ وَنِصْفٍ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ، فَسَارَ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ إلى مَكَّةَ [1] .

وقد تكتم النبي - صلى الله عليه وسلم - الخبر وحرص على السرية التامة، حتى لا يصل الخبر لقريش فيستعدوا له.

عن عائشة - رضي الله عنها - أنَّ أبا بكر دخل عليها وهي تُغربل حِنطة، فقال: ما هذا؟ أمركم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجهاز؟ قالت: نعم فتجهزْ، قال: وإلى أين؟ قالت: ما سمَّى لنا شيئًا، غير أنه قد أمرنا بالجهاز [2] .

واستخلف النبي - صلى الله عليه وسلم - على المدينة أبا رهم كلثوم بن حُصين بن عتبة بن خلف الغفاريَّ [3] .

17 -وفي رمضان من هذه السنة: جاء العباس بن عبد المطلب بعياله من مكه مهاجرًا إلى المدينة، فالتقى بالنبي - صلى الله عليه وسلم - بالجُحْفة.

قال ابن إسحاق - رحمه الله:

وقد كان العباس بن عبد المطلب لقي رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ببعض الطريق.

(1) متفق عليه: أخرجه البخاري (4276) ، كتاب: المغازي، باب: غزوة الفتح في رمضان، ومسلم (1113) ، كتاب: الصيام، باب: جواز الفطر في شهر رمضان للمسافر في غيرمعصية.

(2) إسناده حسن: أخرجه البيهقي في"الدلائل"5/ 12، وابن كثير في"البداية والنهاية"4/ 317، من رواية ابن إسحاق في"المغازي"بإسناد حسن.

(3) إسناده صحيح:"سيرة ابن هشام"4/ 10، بإسناد صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت