وأخذوا ما معه من مال [1] .
بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - إلى دُومة الجندل في شعبان، وقال له: إن أطاعوك فتزوج ابنة ملكهم، فأسلم القوم، وتزوج عبد الرحمن - رضي الله عنه - تُماضر بنت الأصبغ، وكان أبوها رأسهم وملكهم [2] .
12 -وفي شعبان ايضًا من هذه السنة: كانت سرية علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - إلى بني سعد بن بكر بفدك فشتَّت شملهم، وغنم وسلم.
ثم سرية علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - إلى بني سعد بن بكر بفدك في شعبان سنة ست قالوا: بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لهم جمعًا يريدون أن يُمدُّوا يهود خيبر، فبعث إليهم عليًا في مائة رجل فسار الليل وكمن النهار، حتى انتهى إلى الغمِج [3] وهو ماء بين خيبر وفدك، وبين فدك والمدينة ست ليال، فوجدوا به رجلًا،
(1) "عيون الأثر"2/ 154، عن ابن إسحاق.
(2) ذكر هذه السرية ابن سعد في"الطبقات"2/ 85، والطبري في"التاريخ"2/ 126، وغيرهما.
(3) الغمِج: هو الماء غير العذب، وهو هنا اسم موضع.