فَقَالَ لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا"، قال: فَأَعْجَبَهُمْ ذلك، فَضَحِكَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: أَعْتَقَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الطَّائِفِ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ عَبِيدِ الْمُشْرِكِينَ [2] .
وعنه أيضًا - رضي الله عنه - قال: حاصر رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أهل الطائف، فخرج إليه عبدان، أحدهما: أبو بكرة، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يعتق العبيد إذا خرجوا إليه [3] .
36 -وفي أواخر شوَّال من هذه السنة: رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحصار عن الطائف، ثم رجع إلى الجُعرانة، فقدم عليه وفود هوازن قد أسلموا فردّ عليهم أسراهم.
أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وفدُ هوازن وهو بالجعرانة، وكان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سبي هوازن ستة آلاف من الذراري والنساء، ومن الإبل والشاء مالا يُدرى ما عدَّته [4] .
عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن وفد هوازن أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(1) متفق عليه: أخرجه البخاري (4325) ، كتاب: المغازي، باب: غزوة الطائف في شوال سنة ثمان، قاله موسى بن عقبة، ومسلم (1778) ، كتاب: الجهاد والسير، باب: غزوة الطائف.
(2) إسناده صحيح: أخرجه أحمد (1959) ، وحسن إسناده الشيخ أحمد شاكر رحمه الله.
(3) إسناده صحيح: أخرجه أحمد (2176) ، وحسن إسناده الشيخ أحمد شاكر رحمه الله.
(4) "سيرة ابن هشام"4/ 71.