الْقَطِيفَةَ تَحْتَهُ شُقْرَانُ مَوْلَي رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، قَالَ جَعْفَرٌ: وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بن أبي رَافِعٍ، قَال: سَمِعْتُ شُقْرَانَ يَقُولُ: أَنَا وَاللهِ طَرَحْتُ الْقَطِيفَةَ تَحْتَ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في الْقَبْرِ [1] .
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: دخل قبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم - العباس وعلي والفضل، وشق لحده رجل من الأنصار، وهو الذي يشق لحود قبور الشهداء [2] .
وعن علي بن أبي طالب قال: غسلت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذهبت أنظر ما يكون منْ الميت، فلم أر شيئًا، وكان طيبًا -صلى الله عليه وسلم- حيًا وميتًا، ولي دفنه وإجنانه دون الناس أربعة: علي، والعباس، والفضل، وصالح مولى رسول الله، ولُحد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحدًا، ونُصب عليه اللَّبِنُ نصبًا [3] .
وقال الواقدي: حدثنا معمر عن الزهري، عن عروة عن عائشة، قال: أخبرنا ابن جريج عن الزهري عن عروة: أن فاطمة تُوفّيت بعد النبي -صلى الله عليه وسلم-
(1) إسناده صحيح: رواه الترمذي (1047) الجنائز، وصحح إسناده الألباني.
(2) رواه ابن الجارود في"المنتقي"حديث: (547) ، وابن حبان كما في"الموارد" (2161) ، والإحسان حديث: (6599) ، والبيهقي في"دلائل النبوة"7/ 254، وإسناده صحيح.
(3) أخرجه الحاكم 3/ 59.