عن بلادهم، فقال أحدهم: يا رسول الله أسنتت بلادنا، وهلكت مواشينا، وأجدب جنابنا، وغرث عيالنا، فادع لنا ربك، فصعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر فدعا لهم فمطرت [1] .
ذكر قدوم وفد ثعلبة بن مُنقذ، ابن جرير الطبري في"تاريخه"، ضمن حوادث سنة تسع [2] .
42 -وفي هذه السنة: قدم وفد سعد هُذيم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قدم وفد سعد هُذيم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتوا المسجد، فوجدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي على جنازة، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أنتم؟"قالوا: من بني سعد هُذيم فأسلموا وبايعوا، ثم انصرفوا إلى رحالهم، فأمر بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأُنزلوا وضُيِّفوا ثلاثًا، ثم جاءوا ليودعوه فقال:"أَمِّروا عليكم أحدكم"، وأمر بلالًا فأجازهم بأواق من فضة، ورجعوا إلى قومهم، فرزقهم الله الإِسلام [3] .
43 -وفي هذه السنة: قدم وفدُ مرة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة تسع مرجعه من تبوك، وكانوا ثلاثة عشر
(1) "الطبقات"1/ 297، مختصرًا.
(2) انظر:"تاريخ الطبري"2/ 191.
(3) "الطبقات"1/ 329، 330، بتصرف.