تَفْعَلْ بعْ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ، ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيبًا" [1] ."
وهذا الرجل- الذي أمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم - على خيبر- هو سواد بن غزية [2] .
وعَنْ أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: لَمَّا غزَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خَيْبَرَ أَوْ قَالَ: لَمَّا تَوَجَّهَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَشْرَفَ النَّاسُ عَلَى وَادٍ فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّكْبِيرِ الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُم، إِنكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا وَهُوَ مَعَكُمْ"، وَأَنَا خَلْفَ دَابَّةِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقُولُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَقَالَ لِي:"يَا عبد الله بن قَيسٍ"، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله قَالَ:"أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟"، قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله فَدَاكَ أبي وَأُمِّي، قَالَ:"لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ" [3] .
وفي غزوة خيبر أُصيب سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - في ساقه، فَنَفَثَ فِيهِا النبي - صلى الله عليه وسلم - ثَلَاثَ نَفَثَاتٍ، يقول سلمة: فَمَا اشْتَكَيتُهَا حَتَّى السَّاعَة [4] .
وفي خيبر أيضًا نَهَى النبي - صلى الله عليه وسلم - عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ [5] ، ونَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أيضًا عَنْ أَكْلِ الثُّومِ [6] .
(1) صحيح: أخرجه البخاري (4244، 4245) ، كتاب: المغازي، باب: استعمال النبي - صلى الله عليه وسلم - على أهل خيبر.
(2) "فتح الباري"من رواية أبي عوانة والدارقطني.
(3) متفق عليه: أخرجه البخاري (4205) ، كتاب: المغازي، باب: غزوة خيبر، ومسلم (2704) ، كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: استحباب خفض الصوت بالذكر.
(4) صحيح: أخرجه البخاري (4206) ، كتاب: المغازي، باب: غزوة خيبر.
(5) متفق عليه: أخرجه البخاري (4216) ، كتاب: المغازي، باب: غزوة خيبر، ومسلم (1407) ، كتاب: النكاح، باب: نكاح المتعة.
(6) متفق عليه: أخرجه البخاري (4215) ، كتاب: المغازي، باب: غزوة خيبر، ومسلم =