فهرس الكتاب
منها اسم شريك من الشركاء أو جزء من الأجزاء مميز من غيره منها، وتدرج تلك الرقاع في بنادق متساوية. من طين مثلا بعد تجفيفه، ثم توضع في حجر من لم يحضر الكتابة والإدراج، ثم يخرج من لم يحضرهما رقعة على الجزء الأول من تلك الأجزاء إن كتبت أسماء الشركاء في الرقاع كزيد وبكر وخالد، فيعطى من خرج اسمه في تلك الرقعة، ثم يخرج رقعة أخرى على الجزء الذي يلي الجزء الأول فيعطى من خرج
السدس؛ لأنه إذا بدئ به حينئذ فربما خرج له الجزء الثاني أو الخامس فيتفرق ملك من له النصف أو الثلث، فيبدأ بمن له النصف مثلا فإن خرج على اسمه الجزء الأول أو الثاني أغطيهما مع الثالث. ويثني بمن له الثلث فإن خرج على اسمه الجزء الرابع أعطيه مع الخامس، ويتعين السادس لمن له السدس. وقد خص في شرح المنهج وتبعه الخطيب اجتناب التفريق بما إذا كتبت الأجزاء دون ما إذا كتبت الأسماء ثم فال فالأولى كتابة الأسماء في ثلاث رقاع أو سنت والإخراج على الأجزاء؛ لأنه لا يحتاج فيها إلى اجتناب ما ذكر ولعله بناه على الغالب والمعتاد من البداءة بالجزء الأول، وإلا فهو مبحوث فيه؛: لأنه يحتاج إلى اجتناب التفريق في كل من الصورتين كما وضحناه لك فادع بتوفيق الله لي ولك. قوله: (ويكتب في كل رقعة منها اسم شريك الخ) والخيرة في كتابة الأسماء أو الأجزاء وتعيين من يبدأ به من الشركاء أو الأجزاء منوطة بنظر القاسم. قوله: (أو جزء) أي أو يكتب في كل رقعة جزء فهو بالرفع كما هو الظاهر ويؤيده قوله فيما بعده أو يخرج من لم يحضر الكتابة والأدراج رقعة على اسم زيد مثلا إن كتبت في الرقاع أجزاء الشركاء. ويحتمل قراءته بالجر عطفا على شريك فيكون الاسم مسلطة عليه، والمعنى على هذا أو يكتب في كل رقعة اسم جزء. وقوله مميز من غيره أي بحد أو غيره وهو صفة لجزء. قوله: (وندرج تلك الرقاع في بنادق متساوية) أي وزنا. وصورة ندبة، وقوله. من طين مثلا أي أو شمع أو عجين أو نحوهما، وقوله تجفيفه أي الطين وهو ظرف لقوله تدرج. قوله: (ثم توضع) أي تلك البنادق، وقوله في حجر من لم يحضر الكتابة والأدراج أي ليكون أبعد عن الاتهام في هذا المقام. قوله: (ثم يخرج من لم يحضرهما) أي الكتابة والأدراج وقوله رقعة مفعول يخرج. وقوله على الجزء الأول أي كأن يقول خذ هذه الرقعة للجزء الأول. وقوله إن كتبت أسماء الشركاء أي كما هو الشي الأول من كيفية الإفراع. وقوله كزيد الخ تمثيل الأسماء الشركاء. وقوله فيعطى أي الجزء الأول. وقوله من خرج اسمه في تلك الرقعة أي كزيد. قوله: (ثم يخرج رقعة أخرى) أي غير الأولى. وقوله على الجزء الذي يلي الأول أي كأن يقول خذ هذه الرقعة للجزء الثاني