فهرس الكتاب

الصفحة 1427 من 1489

جميعه) موسرًا كان السيد. أو لا معينًا كان البعض أو لا. (وإذا أعتق) ، وفي بعض النسخ عتق (شركًا) ، أي نصيبًا (له في عبد) مثلًا أو أعتق جميعه (وهو موسر) بباقيه.

وكناياته وصرائح الظهار و كناياته كنايات هنا لكن فيما هو صالح فيه بخلاف قوله لعبده اعتدّ أو استبرئ رحمك وقوله لأمته أنا منك طالق فلا يقع به العتق وإن نواه. قوله: (وإذا أعتق بعض عبد) أي جزء معينًا منه كيد أو شائعًا كربع كأن قال أعتقت يدك أو ربعك وقوله مثلًا أي أو أمة. وقوله جائز التصرف أي مطلق التصرف بخلاف غير جائز التصرف. فلا يعتق عليه شيء منه حتى ما أعتقه. قوله: (عتق عليه جميعه) أي سراية لما روى النسائي أن رجلًا أعتق شقصًا من غلام فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأجاز عتقه وقال: «ليس لله شريك» ومحل ذلك إذا كان المعتق المالك أو شريكه بإذنه بخلاف الوكيل الأجنبي، فإن أعتق جزء شائعًا معينًا كنصف عتق وإلا فلا يعتق منه شيء ولو قال لمقطوع يمين أعتقت يمينك أو يمينك حر لم يعتق لعدم السراية. قوله: (موسرًا كان السيد أو لا) أي أو لم يكن موسرًا لأن الفرض أن جميع العبد له بخلاف ما إذا كان له شرك فيه فقط فإنه يشترط فيه أن يكون موسرًا كما سيذكره المصنف بقوله وإذا أعتق شركًا له في عبد وهو موسر سرى العتق إلى باقيه. قوله: (معينًا كان البعض) أي كيده. وقوله أو لا أي أو لم يكن.

معينًا أي كربعه كما تقدم. قوله: (وإذا أعتق) أي بالهمزة. وقوله وفي بعض النسخ عتق: أي بلا همز ومقتضاه أن عتق يستعمل متعديًا وهو كذلك وإن كان الأشهر أن عتق لازم ومثل الإعتاق الاستيلاد فلو استولد أحد الشريكين الأمة المشتركة بينهما وهو موسر سري الاستيلاد إلى نصيب شريكه أو إلى ما أيسر به منه كالإعتاق بل أولى؛ لأنه فعل وهو أقوى من القول ولهذا ينفذ استيلاد المجنون والمحجور عليه دون إعتاقهما؛ ولهذا أيضًا كان إيلاد المريض من رأس المال وإعتاقه من الثلث وعليه لشريكه قيمة نصيبه وحصته من مهر المثل ومن أرش البكارة إن كانت بكرًا وهذا إن تأخر الإنزال عن تغييب الحشفة كما هو الغالب وإلا فلا يلزمه حصته من المهر؛ لأنه لم يغيب حشفته حينئذ إلا في ملكه ولا يجب عليه قيمة حصة الشريك من الولد؛ لأن العلوق به حصل في ملك المستولد وصارت أمه حالًا أم ولد ولا يسري التدبير؛ لأنه كتعليق العتق بصفة وهو لا يسري. قوله: (شركًا) بكسر الشين المعجمة وسكون الراء المهملة وهو مأخوذ من الشركة وفسره الشارح بالنصيب حيث قال أي نصيبًا؛ لأنه المتبادر ولأن الإنسان لا يتصرف في ملك و غيره إلا بإذنه، وصورة ذلك أن يقول: أعتقت نصيبي منك أو نصيبي منك حر أو أعتقت @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت