الجماعة, ولم يخف فوت راتبه وإلا اشتغل بالجماعة أو بالراتبة ويحصل له ثواب التحية إن نواها أو أطلق على المعتمد ولذلك قال بعضهم: وفضلها بالفرض و النفل حصل. نويت أو لا وإن نفاها سقط الطلب عنه, ويكره له فعلها إذا وجد المكتوبة تقام ولا تسن التحية للخطيب إذا دخل للخطبة، و خرج بغير المسجد الحرام ما لو دخل المسجد الحرام مريدا للطواف فإن تحيته بالنسبة للبيت الطواف و بالنسبة لبقية المساجد الصلاة و يؤخرها عن الطواف فلو قدمها عليه كره فإن لم يرد الطواف فالتحية الصلاة فقط وتتكرر التحية بتكرر الدخول ولو عن قرب وتحصل بركعتين فأكثر في إحرام واحد وبذلك علم أنها لا تحصل بأقل من ركعتين ولا بصلاة جنازة ولا بسجدتي تلاوة وشكر. وتفوت بالجلوس إلا أن يكون سهوا أو جهلا، وقصر الفصل واعتمد بعضهم أنها تفوت بالقيام كما في الجلوس وقال غيره: لا تفوت بالقيام إلا إذا طال و علم من ذلك أن تحية المسجد بالصلاة و تحية البيت بالطواف، و تحية الحرم بالإحرام، وتحية منى برمي الجمار، وتحية عرفة بالوقوف، وتحية المؤمن بالسلام، وتحية الخطيب الخطبة. ومنه صلاة الأوابين و تسمى صلاة الغفلة لغفلة الناس عنها بعشاء أو نحوه، وأقلها ركعتان وغالبها ست ركعات وأكثرها عشرون ركعة. ومنه ركعتا الإحرام وركعتا الطواف وركعتا الوضوء ولو مجددا وينبغي سنهما عقب التيمم والغسل. ومنه ركعتا الزوال عقبه وركعتا التوبة وركعتان عند الخروج من المنزل وركعتان عند دخوله وركعتان عند الخروج من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وركعتان عند الخروج من الحمام و ركعتان عند القدوم من السفر في المسجد وركعتان عند المرور بأرض لم يمر بها أو لم يعبد الله فيها وركعتان عند القتل إن أمكن وركعتان عند الزفاف لكل من الزوج والزوجة قبل الوقاع. ومنها صلاة التسابيح وهى أربع ركعات يقول فيها ثلاث مئة مرة سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله اله أكبر، ولذلك سميت صلاة التسابيح.
والطريقة المعتمدة أنه يقول بعد القراءة خمس عشرة مرة وفي الركوع عشرا وفي الاعتدال كذلك، وكذا في السجود الأول والجلوس بين السجدتين والسجود الثاني والجلوس للاستراحة وذلك خمسة وسبعون، وفي الركعة الثانية كذلك إلا أن العشرة الأخيرة في جلوس التشهد وهكذا الركعتان الأخيرتان. والطريقة الضعيفة أنه يقول ذلك قبل القراءة خمس عشرة مرة وبعد القراءة وقبل الركوع عشرا و في الركوع عشرا وكذا في الاعتدال و في السجود الأول و الجلوس بين السجدتين و السجود الثاني @