فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1489

وهذا معنى قوله: (في كل ركعة) منهما (قيامان يطيل القراءة فيهما) كما سيأتي، (و) في كل ركعة (ركوعان يطيل التسبيح فيهما، دون السجود) ؛ فلا يطوله، وهو أحد وجهين، لكن الصحيح أنه يطوله نحو الركوع الذي قبله، (ويخطب) الإمام (بعدهما) أي بعد صلاة

هو معلوم. قوله: (واعتدالين) فيه تغليب لأن الأول لا يسمى اعتدالًا بل قيامًا ثانيًا ولذلك قال بقيامين. قوله: (وسجودين) هو مستدرك هنا وفيما قبله، إذ لا زيادة فيهما إلا أن يجاب بأنه ذكرهما لدفع توهم الزيادة فيهما كالركوع. قوله: (وهذا معنى قوله الخ) فيه نظر, لأن المتبادر من كلامه أدنى الكمال والذي في كلام المصنف أعلى الكمال إلا أن يجاب بما أشرنا إليه سابقا من حمل الشارح على أن يقرأ سورة طويلة في كل قيام كما سيأتي تفصيله. قوله: (في كل ركعة منهما) أي من الركعتين. قوله: (قيامان يطيل القراءة فيهما) فيقرأ في الأول منهما سورة"البقرة"وفي الثاني"آل عمران"وفي الثالث"النساء"وفي الرابع"المائدة"إن أحسن ذلك, وإلا فقدر كل منها من بقية القرآن. وفي نص آخر أنه يقرأ في الأول"البقرة"وفي الثاني كمائتي آية معتدلة, وفي الثالث كمائة و خمسين منها وفي الرابع كمائة منها, ويستفاد من مجموع النصين تخييره بين تطويل الثالث على الثاني كما هو مقتضى النص الأول, أو نقصه عنه كما هو مقتضى النص الثاني, سواء رضي المأمومون بالتطويل أو لا. قوله (كما سيأتي) الأولى إسقاطه لأنه لم يأت في كلامه. قوله: (وفي كل ركعة ركوعان يطيل التسبيح فيهما) فيسبح في الركوع الأول بقدر مائة آية من"البقرة"وفي الثاني بقدر ثمانين منها, وفي الثالث بقدر سبعين منها, وفي الرابع بقدر خمسين تقريبا في الجميع. قوله: (دون السجود فلا يطوله) ضعيف. وقوله: (لكن الصحيح أنه يطيل) معتمد. وقوله: نحو الركوع الذي قبله أي قدره لأن النحو يأتي بمعنى القدر فيسبح في السجود الأول بقدر مائة كالركوع الأول وفي الثاني بقدر ثمانين كالركوع الثاني, وهكذا, ولذلك قال في المنهج: ويسبح في ركوع وسجود في أول كمائة من البقرة, وفي ثان كثمانين الخ, نعم لا يطيل الاعتدال ولا الجلوس بين السجدتين.

قوله: (ويخطب الإمام) أي أو نائبه وتختص الخطبة بمن يصلي جماعة من الذكور فلا خطبة لمنفرد ولا لجماعة النساء، فلو قامت واحدة منهن ووعظتهن فلا بأس به كما في خطبة العيد. قوله: (بعدهما) بضمير التثنية، الراجع لصلاة الكسوف وصلاة الخسوف, وفي بعض النسخ بضمير الإفراد الراجع للصلاة الشاملة لكل منهما, وعليها شرح العلامة الخطيب وهي أنسب لأن الأولى توهم أنها بعدهما معا, والمراد أنها بعد كل @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت