فهرس الكتاب
(وهي) أي الخمسة أوسق (ألف وستمائة رطل بالعراقي) ؛ وفي بعض النسخ «بالبغدادي» ،(وما زاد
فبحسابه). ورطل بغداد عند النووي مائة وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم، (وفيها) أي الزروع والثمار (إن سُقِيَت بماء السماء) وهو المطر ونحوه كالثلج (أو السَيْح) وهو الماء الجاري على الأرض بسبب سد النهر فيصعد الماء على وجه الأرض فيسقيها (العشر، وإن سُقيت بدُولاب) بضم الدال وفتحها، مَا يديره الحيوان
عامين الحاقا للنادر بالأعم الأغلب وكالنخل كل ما شأنه أن لا يثمر في العام الا مرة واحدة. قوله (ونصاب الزروع والثمار خمسة أوسق) أي لخبر: ليس فيما دون خمسة اوسق صدقة. والنصاب المذكور تحديد كما في نصاب الذهب والفضة والعبرة فيه بالكيل على الصحيح، والعبرة في الكيل بمكيال المدينة الشريفة، وإنما قدر بالوزن استظهارا والمعتبر في الوزن من كل نوع الوسط فإنه يشتمل على الخفيف والرزين وتقدم تقديره بالأرادب المصرية. قوله (من الوسق) أي مشتق من الوسق. وقوله: ومصدر أي الوسق بمعنى المتلبسة بمعنى هو الجمع. وقوله: لأن الوسق يجمع الصيعان علة لاشتقاق الأوسق من الوسق فكأنه قال: وإنما اشتق الأوسق من الوسق بمعنى الجمع لأن الوسق يجمع الصيعان فإنه ستون صاعا، كانت الجملة ثلاثمائة صاع فإذا ضربتها في الأربعة أمداد صارت الجملة الفا ومائتي مد بألف وستمائة رطل بالبغدادي كما قال المصنف: وهي الف وستمائة رطل بالعراقي، وفي بعض النسخ بالبغدادي وقدرت به لأنه الرطل الشرعي. قوله (وما زاد فبحسابه) أي فلا وقص فيها. قوله (ورطل بغداد عند النووي مائة وثمانية وعشرون درهما وأربعة اسباع درهم) وأما عند الرافعي فهو مائة وثلاثون درهما. قوله (وفيها) الضمير راجع للزروع والثمار، ولذلك قال الشارح: أي الزروع والثمار. وقوله: إن سقيت بماء السماء أي النازل من السماء. وقوله: كالثلج مثال لنحوه ودخل تحت الكاف البرد. وقوله: أو السيح بفتح السين المهملة وسكون المثناة التحتية وهو كل ما يسيح على وجه الأرض كالنيل، والسيل: ما انصب من جبل أو نهر او عين، فقول الشارح بسب سد النهر الخ ليس بقيد، فكان الأولى حذفه، ومثل ذلك ما سقي بالقنوات المحفورة من الأنهار كالمساقي المعروفة لأنها تحفر لإحياء الأرض فإذا تهيأت وصل الماء إلى الزرع بطبعه مرة بعد أخرى وكذلك ما شرب بعروقه لقربه من الماء وهو البعلي. وقوله: العشر اي كاملا لخفة المؤنة في ذلك.
قوله (وإن سقيت بدولاب) مقابل لقوله: إن سقيت بماء السماء الخ، وقوله: بضم الدال وفتحها أي والضم أفصح وهو الساقية المعروفة. وقوله: @