فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 1489

اللقطة (وجب عليه أن يعرف) ، في اللقطة عقب أخذها (ستة أشياء وعاءها) من جلد أو خرقة مثلا، (وعفاصها) ، هو بمعنى الوعاء، (ووكاءها) بالمد، وهو الخيط الذي تربط:: به. (وجنسها) من ذهب أو فضة، وعددها، ووزنها). ويعرف بفتح أوله وسكون ثانيه

الأخذ سنة، وهو ما قاله الأذرعي وغيره وهو المعتمد، فيكون كلام المصنف ضعيفة هذا إن حمل على معرفتها عقب الأخذ كما صنع الشارح حيث قال عقب أخذها فإن حمل على معرفتها عند التملك بعد التعريف لم يكن ضعيفا بل مسلمة ليعرف ما يدخل في وضمانه وقوله في اللقطة فيه. إظهار في محل الإضمار للإيضاح للمبتدئ. وقد عرفت ما في قوله عقب أخذها من أن الوجوب حينئذ ضعيف والمعتمد الندب. قوله: (ستة أشياء) أي على عد المصنف وهي ترجع إلى أربع؛ لأن العفاص بمعنى الوعاء كما جرى عليه الشارح وهو المحكي في تحرير التنبيه عن الجمهور والعدد والوزن بل والكيل والذرع.: يعبر عنها بالقدر؛ فإنه يشمل الأربعة وترك اثنين وهما الصنف وصفتها من صحة وتكسير ونحوهما ويمكن إدراجهما في الجنس بان يراد به ما يشمل الصنف والصفة. قوله:.: (وعاءها) بكسر الواو وبالمد أي ظرفها، وقوله من جلد أو خرقة بيان للوعاء، وقوله مثلا"أني أو قفة أو نحو ذلك. قوله: (وعفاصها) وهو بكسر العين المهملة. وبالفاء والصاد: المهملة. وأصله كما في تحرير التنبيه عن الخطابي الجلد الذي يلبس رأس القارورة، وهو مراد المصنف كصاحب التنبيه لأنهما جمعا بين الوعاء والعفاص وهو يقتضي: المغايرة بينهما. وكذلك العطف يقتضي المغايرة بينهما وإن كان المحلي في تحرير التنبيه عن الجمهور أن العفاص هو الوعاء وجرى عليه في الروضة حيث قال: فيعزف عقاصها وهو وعاؤها. وجرى عليه الشارخ حيث قال: وهو بمعنى الوعاء فهو مرادف له. على هذا، لكنه لا يناسب كلام المصنف فهو حمل له على غير مراده فالأولى تفسيره بما يلبس رأس القارورة وعلى هذا فلا مرادفة. قوله: (ووكاءها) بكسر الواو فقوله بالمد مع كسر الواو. وقوله وهو الخيط الذي تربط به لعله اقتصر عليه؛ لأنه الغالب. وعبارة الشيخ الخطيب ما تربط به من خيط أو غيره. قوله: (وجنسها) هو بالمعنى الشامل كالنوع والصفة فلا حاجة لزيادتهما. وقوله من ذهب أو فضة أي مثلا، وعبارة الشيخ الخطيب. من نقد أو غيره وهي أعم. قوله: (وعددها) أي كائنين فأكثر. وقوله ووزنها أي كرطل أو أكثر، ولعل اقتصاره على العدد والوزن للغالب فإن الغالب في اللقطة أن تكون معدودة أو موزونة وإلا فالكيل والذرع كذا يغني عن الأربعة القدر كما تقدم. قوله: (ويعرف) أي المتقدم. في كلام المصنف. وقوله بفتح أوله وسكون ثانيه من المعرفة أي مع تخفيف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت