فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 273

فأشتهي أن أسدّ أذنيّ إذا سمعته يهمزها، يريد أنّه كان يتعسّف في اللّفظ بالهمز [1] ، ويتكلّف شدّة النّبر فيقبح لفظه بها.

فصل منه.

قال أبو محمد: وينبغي (لقارئ القرآن) [2] أن يتقيّد [3] من نفسه تجويد اللّفظ بالهمزة (المليّنة بين بين فيخرجها بين الهمزة) [4] المحقّقة [5] والحرف الذي يجيء بها إليه، نحو الهمزة الثّانية في قوله تعالى: «قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ» ، «لا أُلْقِيَ» ، «آمَنُوا إِذا» ، «قالُوا إِنّا» ، (أَ إِفْكًا) [6] ، «جاءَ أُمَّةً» ، «شُهَداءَ إِذْ وَصّاكُمُ» - في قراءة نافع ومن تابعه على تخفيف الثانية في ذلك، من كلمة ومن كلمتين.

فيلفظ بالهمزة المضمومة بين الهمزة المضمومة والواو السّاكنة.

وبالمكسورة بين الهمزة المكسورة والياء السّاكنة. وبالمفتوحة بين الهمزة المفتوحة والألف نحو «أَأَنْذَرْتَهُمْ» ، و «جاءَ أَحَدَهُمُ» . أعني الهمزة المفتوحة الثّانية.

فإن كانت الهمزة المفتوحة ليّنت بأن أبدل منها حرف غيرها، لفظت بالحرف الذي هو بدل من الهمزة خالصا لا يشوبه غيرها، نحو الهمزة الثّانية من قوله تعالى: «السُّفَهاءُ أَلا» و «يا سَماءُ أَقْلِعِي» تلفظ بهما [7]

(1) في «م» : بالهمزة وكذلك في «ر» وانظر الخبر في سير أعلام النبلاء: (443) / (8) .

(2) في «م» و «ر» : للقارئ.

(3) في «م» وفي «ر» : يتفقد.

(4) هذه الجملة ساقطة من «م» .

(5) في «م» : المخففة.

(6) ساقطة من «م» .

(7) في «م» وفي «ر» : فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت