و علّمه» [1] .
وكان أبو عبد الرّحمن يجلس لإقراء القرآن ويقول: هذا الذي أجلسني هذا المجلس - يريد الحديث الّذي ذكرنا [2] .
وروى سهل بن معاذ [3] عن أبيه أنّ النّبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «من قرأ القرآن وعلم [4] ما [5] فيه ألبس [6] . والداه يوم القيامة تاجا ضوءه أحسن من ضوء الشّمس» فكيف بمن [7] عمل به [8] ؟!
(1) أخرجه الجماعة سوى مسلم بلفظ خيركم، انظر البخاري: (108) / (6) - الطبعة الأميرية، وأبو داود: (95) / (2) ، ورواه باللفظ الآخر الترمذي والنسائي وابن ماجه من طرق عن سفيان عن علقمة عن أبي عبد الرحمن من غير ذكر سعيد بن عبيدة.
(2) كما في «م» و «ر» ، وفي الأصل: ذكره. وأبو عبد الرحمن: هو عبد اللّه بن حبيب بن ربيعة الضرير مقرئ الكوفة ... لا زال مقرئ الناس من زمن عثمان إلى أن توفي سنة أربع وسبعين، وقيل سنة ثلاث وسبعين - غاية النهاية: (413) / (1) - (414) -
(3) هو سهل بن معاذ بن أنس الجهني نزيل مصر، روى عن أبيه. وروى عنه ثور بن يزيد. قال ابن معين: ضعيف ووثقه ابن حبان. قلت: وقيل: صدوق، والضعف من الراوي عنه - الخلاصة: (158)
(4) في «ر» : عمل.
(5) كما في «م» . وفي الأصل: بما.
(6) في الأصل: ألبس اللّه. والظاهر أنها خطأ من الناسخ ويرجح ذلك سقوط لفظ الجلالة من النسخة الأخرى كما يؤكد ذلك رواية أبي داود التي نقلناها في الصفحة التالية.
(7) كما في «م» . وفي الأصل: من.
(8) الحديث في كنز العمال: (521) / (1) ورقم/ (2335) /و عزاه لأحمد وأبي داوود والحاكم وأخرجه أبو داود بلفظ: من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس والداه تاجا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم فما ظنكم - - بالذي عمل بهذا - انظر أبو داوود: (95) / (2) طبعة محي الدين عبد الحميد، وانظر الترغيب والترهيب: (349) / (2) - (350) حيث قال المنذري: رواه أبو داود والحاكم كلاهما عن زبان بن سهل وقال الحاكم: صحيح الإسناد وقال السيوطي في الإتقان:
(104) / (4) : أخرجه أبو داوود وأحمد والحاكم من حديث معاذ بن انس.