فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 273

و استدلّوا على ذلك بأنّ الحركات إذا أشبعت [1] ، حدثت منها هذه الحروف الثّلاثة [2] .

واستدلّوا أيضا على ذلك: أن العرب قد استغنت في بعض كلامها بالضّمّة عن الواو، وبالكسرة عن الياء، وبالفتحة عن الألف فيكتفون بالأصل عن الفرع، لدلالة الأصل على فرعه، تقول: هذاه زيد.

وبيناه [3] عمرو. والأصل هذا هو، وبينا [4] هو. وأنشدوا:

فلو أنّ الأطبّاء كان حولي ... وكان مع الأطبّاء الشّفاء [5]

فحذف [6] الواو من «كانوا» ، وأبقى الضّمّة تدلّ عليها.

وقال آخر [7] : دار لسلمى إذه من هواكا.

فحذف الياء من «هي» ، بعد أن أسكنها لدلالة الكسرة عليها.

وقال آخر:

فبيناه يشري رحله قال قائل

لمن جمل رخو الملاط نجيب [8]

(1) في «م» وفي «ر» : اتسعت.

(2) في «ر» : الثلاث.

(3) في نسخة «م» و «ر» : وسقاه.

(4) في نسخة «م» و «ر» : وسقاهو.

(5) في «م» : الاساة، أو الشفاة، وفي «ر» : الأساة.

(6) في «م» : فحذفوا.

(7) ساقطة من الأصل.

(8) في «م» : يجيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت