إلى دلالة التاء عليها، وهو ما يفسر قول العلامة رايت: «ربما كان كل منهما في الأصل يعبر عن فكرة تجريدية» ، أى قبل أن يدل على التأنيث.
ومعنى هذا أن من الممكن أن نقول باحتمال وجود صور منتهية بالتاء لكل ما ينتهى بالألف المقصورة والممدودة، وأن هذه الصور قد ماتت بفعل التطور اللغوى، فلم تسجلها المعاجم العربية لشيوع الصور الجديدة. أما الألف المقصورة فقد كانت في الغالب البديل الأساسى للتاء على ما رسمه العلامة بروكلمان، حين جعل مراحل هذا التطور هكذا: (a؟