وأعجب من بعد عجبًا لا ينقضي كيف يرتضي مسلم حرٌ فيه بقية من دين وقد رأى هذا العار أن يكون جنديًا عند عباد الصليب، أو شرطيًا عند هؤلاء الكفار. هل فقد هؤلاء الإحساس وتجردوا من دينهم؟؟
لقد عاهدنا الله وأخذنا على أنفسنا عهودًا مغلظة أن لا نلين ولا نستكين حتى نستنقذ هؤلاء الثكالى ونثأر للعرض المستباح والكرامة المهراقة.
سادسًا: أما أنت علاوي - عفوًا - رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيًًا فقد أعددنا لك سمًا ناقعًا وسيفًا قاطعا، وملئنا لك كأسًا مترعة بريح المنية وعبق الموت.
لقد نجوت من حيث لا تدري مرارًا من فخاخ محكمة أرصدناها لك، ولكننا نعدك أننا نستكمل معك الشوط إلى نهايته، ولن نكل أو نمل حتى نسقيك من الكأس التي سقينا منها (عز الدين سليم) أو نهلك دونه؛ فأنتم رموز الشر وأئمة الكفر وعنوان العمالة والخسة، أنتم أهل النفاق: (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) .
سابعًا: حذار حذار .. من مكر كُبّار ينسجه الأمريكان مع قرضاي العراق الجديد؛ ليسرقوا النصر الذي أحرزه أبنائكم في الفلوجة غير خافٍ عليكم أن أمريكا كانت قد أعدت معسكرات اعتقال كبيرة، وكانت تنوي أن تذل رجال الفلوجة جميعًا، وأن تستبيح أعراضهم ثأرًا لكرامتها المهدرة على أعتاب هذه المدينة، ولكن فوجئوا وبشهادة سادتهم وقادتهم بشجاعةٍ وبسالةٍ قل في التاريخ نظيرًا لها؛ فطاشت سهامهم، وارتدت قواتهم على أعقابها خاسئة ذليلة؛ فتعاظم حقدهم وازداد حنقهم، وقرروا أن يغتالوا فرحة الظفر ولكن ..
بالتواطئ مع المرتدين من بني جلدتنا وكذا وللأسف مع بعض شيوخ العشائر، فانسلخوا من دينهم.
كل ذلك بحجة وجودي في الفلوجة، وكذب زعمهم، وما درى هؤلاء الحمقى أني بحمد الله سياح في العراق أتنقل ضيفًا على إخواني وأهلي في طول البلاد وعرضها، لكنها ذريعة للانتقام.
وكونوا على حذر دائم عيونكم صوب العدو وأصابعكم على الزناد والله معكم ولن يتركم اعمالكم.
ثامنًا: أما أنتي أمتنا الحبيبة؛ فلا أظن أن عاقلًا بقي يصدق أكذوبة (الديموقراطية الموعودة) بعد صرخات (أبي غريب) وفضائح (غوانتانامو) وإلى الله نشكوا هذا الصمت والخذلان العجيب من الأمة: علمائها ودعاتها وعوامها
مالك أمة الإسلام أخنيت على الذل وطويت على الخنوع وهذه اللامبالاة والسلبية المطلقة إلى متى!!!
أما أنتم علماء السلاطين فهلا أفتيتم بالقنوت ضد الأمريكان كما أفتيتم بالقنوت ضد إخواننا المجاهدين في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم.
لقد ذكرتمونا بفتياكم هذه صنيع (بلعام ابن باعوراء) الذي راوده قومه ليدعوا على موسى عليه الصلاة والسلام، فمازالوا به حتى فعل فعاقبه الله - وهو العالم بآيات الله - فأدلع لسانه.
ونسأل الله تعالى أن يفعل بكم ما فعل به، فقد احتذيتم حذوه، واقتفيتم أثره.
أمة الإسلام لسنا بحاجة إلى دروس في معاني الحرية أو أساليب الحكم من رعاة البقر، لقد أغنانا الله بالقرآن وسنة النبي عليه الصلاة والسلام: (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ) .
بلى والله قد كفى الله وشفى ..
بلى والله قد كفى الله وشفى ..
وأبشري أمة الإسلام بما يسرك - بعون الله - فقد بدأت طلائع الفتح وسيكون لنا مع الكفار و المرتدين صولات وجولات.
(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)
والحمد لله رب العالمين.
مواضيع أخرى متعلقة:
ما هو حكم الشرع في إرسال قوات عربية إلى العراق، وهل يجوز لأحد المشاركة فيها؟
فتوى الشيخ أحمد شاكر في حكم معاونة الإنجليز