فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 743

هل حركة طالبان حركة تدافع عن الشرك والقباب؟

هل تتاجر حركة طالبان بالمخدرات وتشجع على زراعتها؟

كيف تدافعون عن حكومة طالبان الديوبندية العقيدة وتكفرون وتحاربون في نفس الوقت الحكومة السعودية ذات المعتقدات السنية الصحيحة؟

ما هي مظاهر تحكيم الطالبان للشريعة الإسلامية كما تزعمون؟

هل حركة طالبان حركة تدافع عن الشرك والقباب؟

هل تتاجر حركة طالبان بالمخدرات وتشجع على زراعتها؟

كيف تدافعون عن حكومة طالبان الديوبندية العقيدة وتكفرون وتحاربون في نفس الوقت الحكومة السعودية ذات المعتقدات السنية الصحيحة؟

] الإجابة من كتاب (الميزان لحركة طالبان) للشيخ يوسف العييري رحمه الله وتقبله في الشهداء، وكتاب (التبيان في كفر من أعان الأمريكان) للشيخ ناصر الفهد فك الله أسره، بتصرف وزيادة [

إننا لا نزعم أن حركة طالبان حركة سلفية ومن قال عن جملتهم ذلك فهو مخطئ، وكذلك ننفي عنهم أنهم قبوريون يشوبهم شرك أكبر، ولكننا نقول يوجد منهم سلفيون ومنهم متصوفة مبتدعة والسواد الأعظم منهم على المذهب الحنفي عقيدة وفقهًا وطريقة، هذا فيما نعلم عنهم وما قلنا ذلك إلا لتتضح الصورة باختصار.

لأننا رأينا من يخلط الأمور ويقول إن طالبان (ديوبندية) وهو يظن أن الديوبندية عقيدة مستقلة، وفي الحقيقة أن الديوبندية ليست عقيدة جديدة، ولكنها مدرسة نشأت في بلاد الهند نسبة إلى مدينة ديوبند التي أسست فيها قبل أكثر من 200 عام، وهذه المدرسة تعتمد المذهب الحنفي مذهبًا فقهيًا، وقد حفظ الله الإسلام في بلاد الهند منذ القدم بفضله ثم بفضل جهود هذه المدرسة التي انتشرت حتى وصلت بلاد أفريقيا السوداء.

فالديوبندية مدرسة وليست عقيدة مستقلة، مثل الأزهر في مصر، فالأزهر مدرسة نشأت في مصر وانتشرت فروعها، وليس كل خريج من الأزهر لا بد أن يكون شافعي المذهب أشعري العقيدة، فالأزهر تخرج منه علماء سلفيون وتخرج منه علماء من أهل الحديث، تمامًا كما هو الحال مع المدرسة الديوبندية، والمدرسة الديوبندية تتأثر بعقيدة وطريقة من يكون رئيسًا لها إلى حد ما، إلا أنها في العقدين الماضيين وبسبب قرب تلك المدرسة من الجهاد الأفغاني بدأ متعصبة الأحناف يطلقون على الديوبندية وهابية.

ولا بد من تصحيح هذا المفهوم الذي ينبني عليه الحكم على حركة طالبان، علمًا أن الديوبندية اليوم يعدون من القريبين جدًا من مذهب أهل الحديث في الهند، ففي الاجتماع الأخير لعلماء ديوبند في بشاور والذي كان في منتصف شهر شعبان لعام 1422هـ كان الذي قرأ البيان الختامي للاجتماع هو فضيلة الشيخ سميع الحق عميد الجامعة الحقانية لعلوم الحديث في باكستان وهو مرجعية أهل الحديث والتفسير لتلك البلاد.

والطالبان أيضًا ليسوا جميعًا من خريجي المدرسة الديوبندية، بل إن أكثرهم خريجي الجامعة الحقانية لعلوم الحديث في بشاور والقسم الآخر خريجي الجامعة الإسلامية في كراتشي، وأكبر مؤثر عليهم فيها هو فضيلة الشيخ نظام الدين شامزي عميد كلية الحديث في الجامعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت