فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 743

كما عملت الوزارة على محاربة المخدرات بشكل متدرج حتى تم القضاء على زراعتها في صيف عام 1420 حيث أصدرت لجنة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات بيانًا نشر في وسائل الإعلام تحت عنوان (أفغانستان خالية من المخدرات) وجاء فيه أن لجنة دولية زارت أفغانستان للتأكد من عدم وجود زراعة المخدرات وزارت هذه اللجنة 1271موقعًا كانت تزرع فيه المخدرات فوجدت أن المخدرات قد استبدلت بمحاصيل زراعية مختلفة، كما ذكر (مركز الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات) في بيانه الصادر في 15 أكتوبر من 2001 أن نسبة زراعة الأفيون قد انخفضت بنسبة 94% في المناطق الخاضعة لسيطرة طالبان. وترجع الأمم المتحدة السبب إلى الأوامر الصارمة التي أصدرها قائد الحركة الملا محمد عمر بتحريم زراعة الأفيون في المناطق الخاضعة لحكمه. وقد ذكر المركز أيضًا أن أغلب الأفيون الصادر من أفغانستان فينتج حاليًا في المناطق الخاضعة لسيطرة حزب التحالف الشمالي.

كما عملت أيضًا على تكسير جميع الأصنام الأثرية الموجودة في المتاحف، وعملت على هدم جميع الأصنام الكبار وخاصة تمثالي بوذا في باميان - على الرغم من معارضة العالم لها -.

وقررت أيضًا منع التقاط الإنترنت بسبب ما فيها من فساد.

وعملت على إزالة بعض المشاهد التي على القبور، ومنعت الناس من مظاهر الشرك التي كانت تعمل عندها، وقد وضعوا سياجًا حول بعض المقابر، وعلقوا لوحات مكتوب عليها آداب الزيارة الشرعية لها.

وفي نظام التعليم أغلقت مدارس البنات لأنهم يقولون نحتاج إلى وقت لكي نعد مدرسات صالحات نثق بهن لتربية بنات المسلمين، والجدير بالذكر أن مقرر العقيدة لديهم في جميع المراحل هو كتاب العقيدة الطحاوية، ومن المواد المهمة لديهم مادة الجهاد وفقهه.

وكانت إمارة (طالبان) الدولة الوحيدة التي تعترف بحكومة المجاهدين الشيشان وقد دعمتهم بكل ما تستطيع وفتحت أراضيها لهم.

هذا ملخص لأعمال هذه الإمارة خلال ست سنوات فقط من توليها الحكم في بلاد الأفغان، فقارن بينها وبين حال رأس الكفر (أمريكا) !!.

ولاشك أن مثل هذه الأعمال تقض مضاجع الكفار من صليبين وغيرهم الذين لا يريدون إقامة دولة إسلامية، فسعوا في حربها منذ ظهور تطبيقها للشرع:

فقاموا بحصار ظالم لها، قتل بسببه أكثر من 15000 طفل أفغاني.

وقاموا بدعم قوات تحالف الشمال المعارض لحكومة طالبان.

وقامت أمريكا بضربها بصواريخ كروز عام 1419.

ثم جاءت فرصة (الحملة الصليبية) الشاملة الآن.

(1) وهذا من الأعاجيب، فبلاد الأفغان من أوعر بلاد العالم من حيث التضاريس وكثرة الجبال، والأسلحة منتشرة بين الشعب، وكثر قطاع الطرق مع حكم الشيوعية ثم اقتتال الأحزاب بينهم، ومع ذلك استطاعت (طالبان) القضاء عليهم ونشر الأمن في فترة وجيزة، وهذا جزاء من يطبق شرع الله سبحانه.

شبهات ذات علاقة:

شبهة: أن طالبان ومن معهم ظالمون وما تفعله الحكومات من باب رفع الظلم

شبهة: أن طالبان دولة شرك وأن ما تقوم به الحكومات عبارة عن تحالف كافر ضد كافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت