وكان تدمير المدمّرة كول، هدمًا لتلك الأسطورة العسكريَّة الأمريكيَّة، كما كان بيانًا واضحًا لعمالة الحكومة اليمنيَّة، الّتي أقرّت وجود مثل هذه القوّة في بلاد المسلمين، وطاردت من قام بالعمليَّة، كما شاركتها الحكومة السعوديَّة العميلة في مطاردة المشتبه فيهم بسبب العمليَّة، وفي تسليم من أمسكوه بهذه التّهمة، وقد حان حَينُ العملاء بإذن الله.
الخبر:
في عام 1417، نُسف مجمّع للأمريكان في الخبر، وقتل فيه 19 أمريكيًّا، وجرح نحو أربعمائة على ما أعلنته وسائل الإعلام الأمريكيَّة، والعميلة، والعدد أكبر من ذلك بكثيرٍ.
نيويورك:
كانت عمليَّة كول بمثابة الاختبار الحقيقي للقدرة الأمريكيَّة، ويمكن اعتباره توطئةً مناسبةً لعمليَّة الحادي عشر من سبتمبر "غزوة منهاتن" المباركة، والحديث عن هذه الغزوة وحدها يحتمل مجلّداتٍ كثيرةٍ، وقد كانت منذ العمليَّة وحتّى الآن شغل العالم الشّاغل، وستظلُّ كذلك، حتّى ينشغل عن أخبارها العالم قريبًا جدًّا بإذن الله.
العمليات التي تلت 11 سبتمبر:
كانت عمليّات القاعدة قبل الحادي عشر من سبتمبر تتمّ بمعدّل عمليّة نوعيَّة كلّ عامين، وأمّا بعد ذلك التاريخ فقد فتح الله باب الجهاد، وصار المعدّل: عمليّتين في العام الواحد، أو أكثر، وإن كان حجم "غزوة منهاتن" من الضخامة بحيث لم يتنبّه أكثر الناس إلى التكثيف الّذي تلاها، لعدم وقوع عمليّات في حجمها إلى الآن، نسأل الله التوفيق وأن يُيسِّر للمجاهدين جهادهم.
وقد تلا الحادي عشر من سبتمبر عدد من العمليّات نُشرت عنها بيانات في الموقع، ومن أواخرها إلى الآن عمليّة الرياض المباركة، نسأل الله أن يوفّق المجاهدين في كل مكان، وأن يسدّد رميهم، ويعظم نكاية متفجّراتهم في عدوّهم، وييسّر لهم السبل لضرب العدوّ في مَقَاتِلِه.
وننبّه إلى أنَّه صدر عن الغزوة المباركة كتابُ الأنصار الأوَّل واسمه "غزوة 11 سبتمبر"، وهذا الكتاب مرجعٌ متكامل في بابه.