وكذلك لو تكلم في ذم الاشخاص والمقالات ذكر ما تجتمع فيه عند تفضيل بعضها على بعض، لئلا يتوهم ان المفضَّل قد حصل له الكمال. كما اذا قيل: النصارى خير من المجوس فليقل مع ذلك: وكل منهما كافر.
والقتل اشنع من الزنا، وكل منهما معصية كبيرة، حرمها الله ورسوله وزجر عنها.
ولما وعد المجاهدين بالمغفرة والرحمة الصادرَيْن عن اسميه الكريمين: (الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ختم هذا الاية بهما فقال: (وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) . اهـ.