فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 743

وكذلك لو تكلم في ذم الاشخاص والمقالات ذكر ما تجتمع فيه عند تفضيل بعضها على بعض، لئلا يتوهم ان المفضَّل قد حصل له الكمال. كما اذا قيل: النصارى خير من المجوس فليقل مع ذلك: وكل منهما كافر.

والقتل اشنع من الزنا، وكل منهما معصية كبيرة، حرمها الله ورسوله وزجر عنها.

ولما وعد المجاهدين بالمغفرة والرحمة الصادرَيْن عن اسميه الكريمين: (الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ختم هذا الاية بهما فقال: (وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) . اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت