فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 743

وصدّق الرافضة هذه الدعاية ويطالبون الآن بحكومة تمثل الأغلبية، ورغم أنه لا يوجد إحصاء رسمي عراقي يفرق بين السنة والرافضة، إلا أننا من خلال الاستقراء والتتبع نقول، بأن سكان العراق حسب آخر إحصاء عراقي هو 26 مليون، تعداد الأكراد منهم هو 6مليون و500 ألف والأكراد كلهم سنة فتكون نسبتهم 25% من إجمالي السكان باعتراف الجميع بهذه النسبة، والتركمان وغالبيتهم سنة تعداد السنة منهم مليون ومئتي ألف نسمة نسبتهم 4.5% من إجمالي السكان، الديانات الأخرى كالنصارى واليهود والصابئة والمجوس تعدادهم 780ألفًا أي أن نسبتهم 3%، فيبقى العرب سنة ورافضة وتعدادهم 17 مليون و550 ألفًا، ونسبتهم تساوي 67.5%، فلو قلنا بأن العرب كلهم رافضة لم تساوي النسبة ما زعموا، فكيف إذا كانت هذه النسبة أكثر من نصفها من السنة، فبغداد البالغ عدد سكانها أكثر من ستة ملايين ونصف، فيها ما يقرب من ثلاثة ملايين ونصف المليون سني، والموصل كل العرب الذين فيها سنة ويبلغ تعدادهم مليونين ونصف، والأنبار للسنة العرب وتعدادهم أكثر من مليون نسمة، وتكريت كلها سنة عدد سكانها مليوني نسمة، وإذا كان مجموع السنة في البصرة والحلة والمسيب والزبير والناصرية وديالي وغيرها يقدر بمليون على أقل الأحوال فمعنى ذلك أن تعداد السنة العرب يساوي 10 ملايين نسمة تقريبًا، ويبقى للرافضة 7 مليون 550 ألفًا، وتكون نسبة السنة العرب من إجمالي سكان العراق 38.5% ونسبة الرافضة العرب والعجم من إجمالي سكان العراق 29%، هذه هي أقرب الأرقام للحقيقة بعيدًا عن الدعايات الصليبية والرافضية وتضخيم النسب لأهداف سياسية، فإذا كان الرافضة ينادون بحكومة تمثل الأغلبية فيفترض أن تكون الحكومة سنية لأن الأغلبية في العراق سنية ونسبتها تساوي 68% من عرب وعجم.

المشكلة أن هذه النسبة من السنة مغيبة عن أرض الواقع ومهضومة الحقوق فلا يوجد دولة سنية ترعاهم وتطالب بحقوقهم، ولن يتمكن السنة من فرض حقوقهم الشرعية واسترجاعها إلا برفع راية الجهاد ضد أعداء الأمة والدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت