فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 743

أما النصوص من السنة فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما عند مسلم وغيره (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك) ويقول كما عند أحمد (ليبلغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر، ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزًا يُعز الله به الإسلام، وذلًا يُذل الله به الكفر) ويقول كما عند أحمد وغيره عندما سئل عليه الصلاة والسلام أي المدينتين تفتح أولًا قسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مدينة هرقل تفتح أولًا يعني قسطنطينية) ففتح روما عاصمة الصليب حاصل لا محالة، كما أن قتل اليهود وإراقة دمائهم حاصل في فلسطين لا محالة قال عليه الصلاة والسلام كما عند مسلم (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر أو الشجر، فيقول الحجر أوالشجر: يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر يهود) والنصوص من السنة التي تؤكد نصر الله لأهل هذا الدين، على جيوش الكفر مهما بلغت في العدد والعدة، أكثر من أن نحصرها في هذه الحلقة، ولكننا أشرنا إليها هنا إشارة، حتى تبرأ ذممنا أمام الله تعالى، خشية أن نقع في تخذيل الأمة وتثبيطها من حيث لا نشعر بعد أن عرضنا كيد الكافرين وقواتهم وتسليحها وأعدادها وتخطيطهم للمنطقة، فنخشى أن يبعث هذا الأمر اليأس في بعض النفوس الضعيفة، فأردنا من إيراد بعض نصوص الكتاب والسنة، أن نين معالم أهل الإيمان والصدق إذا سمعوا بمثل هذا الكيد، وأساليب المنافقين الذين يتسللون لواذا إذا ما تلاقى الزحفان وتراءت الفئتان، إتباعا لهدي سيدهم إبليس الذي قال الله عنه (وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه) ، فأوضحنا سبيل أهل الهدى، ودهاليز أهل النفاق في مثل هذه المواطن، وذكرنا ما بشرنا الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم من أن أمر الكفار في سفال مهما استعلى شرهم وطال بغيهم، والعاقبة للمتقين فإن صدقنا الله حق لنا النصر بإذنه تعالى.

مواضيع أخرى متعلقة:

المستقبل الديني المتوقع للمنطقة

المستقبل السياسي المتوقع للمنطقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت