فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 743

قال بعض المنتسبين للعلم: حتى لو سلمنا بأن عهدهم قد انتقض فإنه لابد من إعلامهم وإخبارهم بأن عهدهم قد انتقض حتى يرحلوا أو يواجهوا مصيرهم، أما أن يباغتوا هكذا فهذا من الغدر الذي حرمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فما ردكم على ذلك؟

فالجواب:

] الجواب من لقاء خاص بالشيخ "بشير النجدي" حفظه الله تعالى بتصرف [:

ربما خفي عليهم ما قرره أهل العلم في هذا الشأن، حيث إن مجرد انتقاض العهد يجيز للمسلمين تبييتهم دون الحاجة لإعلامهم، قال ابن القيم رحمه الله ضمن فوائد غزوة الفتح قوله: "وفيها أن أهل العهد إذا حاربوا من هم في ذمة الإمام وجواره وعهده صاروا حربا له بذلك ولم يبق بينهم وبينه عهد فله أن يبيّتهم في ديارهم ولا يحتاج أن يعلمهم على سواء وإنما يكون الإعلام إذا خاف منهم الخيانة فإذا تحققها صاروا نابذين لعهده". اهـ من الزاد 3/ 420. والتحقق من نقض أمريكا وبريطانيا وإسرائيل للمواثيق والعهود بات أمرًا واضحًا لا يخفى فليس تبييت هؤلاء القوم ومباغتتهم من الغدر في شئ.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت