قوله: (الطَّيْس) بفتح المهملة وسكون التحتية الرمل الكثير، وإذا ظرف زمان لعددت أو للمفاجأة، والمعنى عددت قومي كالرمل كثرة وقت ذهاب الكرام أو ففاجأني ذهابهم سواي واسم ليس مستتر وجوبًا، والياء خبرها أي ليس الذاهب إياي ففيه شذوذ آخر حيث اتصل الضمير بفعل الاستثناء.
قوله: (ما أفْقَرَنِي) من فقر بالكسر أي افتقر لا من افتقر لأن صوغ التعجب من غير الثلاثي شاذ.
قوله: (عِنْدَ مَنْ لَمْ يَلْتَزِمْها) هم الكوفيون لقولهم إن صيغة التعجب اسم، والأصح فعليتها فتلزمها النون كما عند البصريين.
قوله: (إلاّ نُدورًا) ظاهر جوازه اختيارًا وهو أحد قولي الناظم، والثاني قصره على الضرورة.
قوله: (كَمنْيَةِ جَابِرٍ الخ) قبله:
49 ــــ تَمَنَّى مَزْيَدٌ زَيْدًا فلاقى
أخا ثقة إذا اختلف العوالي (3)
كمنية الخ كان مزيد وجابر يتمنيان لقاء زيد الخيل الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وسلّم: زيد الخير لعداوة بينهما فلما لقياه طعنهما وهرب فقال ذلك، والعوالي الرماح والمنية التمني.
قوله: (والكَثِيرُ ثُبوتُها) أي لشبهها الفعل معنًى وعملًا بلا معارض بخلاف لعل فإن عملها الجر في بعض الأحيان، وتوالي الأمثال في بعض لغاتها وهو لعن بالنون عارض شبهها فندرت معها النون، وإنما خير في الباقيات لأن المعارض فيها واحد، وهو توالي الأمثال فقط.
قوله: (وَيَقُلُّ ثُبوتُها) قال ابن الصائغ لكنه أكثر من تجريد ليت. اعكس أي في مطلق القلة.
قوله: (القُدُوم) بتخفيف الدال آلة النحت وأخط أي أنحت، والقبر الغلاف، والأبيض السيف، والماجد العظيم.