فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 1003

بفتح المهملة وكسر المعجمة هي الفضلة الغليظة.

قوله:

(براساء)

بفتح الموحدة والراء والسين المهملة.

قوله:

(في البرنساء)

أي ممدودًا.

قوله:

(وكثيراء)

بالمثلثة اسم لبزر كما في الفارضي.

قوله:

(مطلق الفاء)

أي مع فتح العين.

قوله:

(خُيَلاء)

بضم المعجمة وفتح التحتية.

قوله:

(جَنَفَاء)

بفتح الجيم والنون والفاء.

قوله:

(وسيراء)

بكسر السين المهملة، وفتح التحتية والراء، ويطلق على الذهب وعلى نبت أيضًا، والله سبحانه وتعالى أعلم.

-المقصور والممدود -

قال الجار بردي: هما نوعان من الاسم المتمكن فلا يطلقان اصطلاحًا على المبني، ولا الفعل، والحرف أي كما يفيده تعريف الشارح، وقولهم في هؤلاء ممدود تسمح أو على مقتضى اللغة كقول القراء في: جاء وشاء ممدودان اهـ. ويرد عليه إطلاقهما على ألفي التأنيث إطلاقًا شائعًا كالألف المقصورة والممدودة، كما يطلقان على الاسم المشتمل عليهما كحبلى وصحراء، ويبعد أنه ليس حقيقة عرفية إلا أن يستثنيا من غير المتمكن فتأمل. ثم ما قيل أن تعريفي الشارح يشملان نحو: حبلى وصحراء مع أنهما قد تقدما قبل فذكرهما ثانيًا تكرار يرد بأن ذكرهما السابق من حيث التأنيث ودخولهما هنا من حيث المد والقصر فلا تكرار على أن ذكر العام بعد الخاص لا يعد تكرارًا فتدبر.

قوله:

(إذا اسم)

أي صحيح.

قوله:

(وكان ذا نظير)

أي من المُعَلِّ، وقوله: كالأسف مثال للصحيح المستوجب الفتح ولم يمثل لنظيره من المعل.

قوله:

(كفِعَل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت