فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 1003

قوله: (الناصبها) نائب فاعل يحذف، وها مفعول الناصب لأنه صلة أل فلا يحتاج في عمله إلى شرط، وفاعله مستتر فيه يعود لأل أي، ويحذف العامل الذي نصب الفضلة، ويمتنع كون الناصب مضافًا إلى ها، لأن الوصف المحلى بأل لا يضاف للخالي منها، ولا لضميره عد سيبويه، ويجوز عند غيره كما سيأتي في الإضافة.

قوله: (في باب الاشتغال) أي، والنداء فإن ناصب المنادى أدعو محذوفًا نابت عنه يا، ولا يجمع بين العوض والمعوض وكذا يجب الحذف في التحذير بشرطه الآتي، وفي المثل كالكلاب على البقر أي أرسل. وما جرى مجراه كـ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ

(النساء:171)

أي انتهوا وأتوا خيرًا والله أعلم.

هو لغة التجاذب، واصطلاحًا ما سيذكره الشارح.

قوله: (إن عاملان) فاعل بمحذوف يفسره اقتضيا، وعمل مفعول به لذلك المحذوف وقف عليه بالسكون على لغة ربيعة. وفي اسم متعلق بعمل قدم علي مع أنه مصدر للضرورة، أو للتوسع في الظرف، والمراد باقتضائهما العمل توجههما لذلك الاسم، وطلب كل منهما له في المعنى إما مع التوافق في الفاعلية أو المفعولية أو التخالف فيهما كما سيمثل.

قوله: (قبل) حال من عاملان أي حال كونهما قبل الاسم.

قوله: (ذا أسرة) في القاموس الأسرة بضم الهمزة الدرع الحصينة وأسرة الرجل رهطه الأدنون. وضبطه المعرب بالفتح، وفسره بالجماعة القوية.

قوله: (عن توجه عاملين) قل الموضح أي فعلين متصرفين كـ آتوني أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرا

(الكهف:96)

أو اسمين يشبهانهما كقول:

212 ــــ عَهِدْتُ مُغيثًا مُغْنِيًا مَنْ أجَرْتُه

فَلَمْ أتَّخِذْ إِلاَّ فَنَاءَكَ مَوئِلا

أو اسم وفعل كذلك. نحو: هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ

(الحاقة:19)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت