فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 1003

قوله: (خطل) بمهملة فمعجمة أي منع قوله: (يحذف عامل الحال) أي غير المعنوي أما هو كالظرف واسم الإشارة فلا يحذف عُلِم أو لا أما الحال نفسها فالأصل جواز حذفها لأنها فضلة، وقد يمتنع ككونه محصورًا فيه نحو ما ضربت زيدًا إلا قائمًا، أو نائبًا عن عامله: كـ هَنِيئًا مَرِيئًا أي كُلْه هنيئًا أو توقف عليه المراد كـ قَامُوا كُسَالَى

(النساء:142)

أو جوابًا، أو نائبًا عن خبر كان، ومثالها في الشرح فلا تحذف الحال في شيء من ذلك.

قوله: (اشترتيه الخ) أي من كل حال تفهم ازديادًا أو نقصًا بتدريج، ويجب اقترانها بالفاء أو بثم كما يجب حذف عاملها. وصاحبها كما قدره الشارح بقوله: فذهب الثمن، فالمعطوف بالفاء جملة خبرية محذوفة فإن قدر فاذهب بالعدد صاعدًا كانت إنشائية. وكذا يجب حذف العامل في الحال الواقعة توبيخًا نحو: أقائمًا. وقد قعد الناس أي أتثبت قائمًا، وحذف العامل في كل ذلك قياسي، أما في نحو هنيئًا فسماعي، والله سبحانه وتعالى أعلم.

التَّمْييزُ

هو لغةً تخليص شيء من شيء ومنه: وَامتَازُوا اليَوْمَ أَيُّهَا المُجْرِمُونَ

(يس:59)

أي انفردوا عن المؤمنين أطلق على الاسم الآتي مجازًا من إطلاق المصدر على اسم الفاعل، ثم صار فيه حقيقة عرفية.

قوله: (اسم) أي صريح لأن التمييز لا يكون جملة، ومبين صفة لاسم، ولا يصح، جره صفة لمن، لأنها معرفة لقصد لفظها فلا توصف بالنكرة، ولا نصبه حالًا منها إذ لا يساعده الرسم إلا عند ربيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت