بضم العين وقيل لما كانت واو فعول زائدة ساكنة لم يعتد بها فكأن الواو الأخيرة وليت ضمة فقلبت ياء لما قبل في أدل جمع دلو فلما اجتمعت مع الواو قلبت ياء وأدغم إلخ وقد قيل بذلك في المفعول المار.
قوله:
(نحو أبو ونجو)
مثالان للتصحيح وهو شاذ في الجمع كما في التسهيل والتوضيح، وكذا إعلال المفرد خلافًا الظاهر الشارح، والأصل أبوو ونجو وكفلوس فأدغم والنجو إما بالجيم وهوالسحاب الذي هراق ماءه أو بالحاء المهملة، وهوالجهة حكى سيبويه: إنكم لتطيرون في نحو كثيرة.
قوله:
(والتصحيح أجود)
الذي في التوضيح وغيره أنه واجب لخفة المفرد والإعلال شاذ.
قوله:
(وشاع إلخ)
نص غيره من النحويين على إطراده وإن كان التصحيح أكثر على الأصل وهذا تاسع موضع لقلب الواو ياء وهي وقوعها عينًا لجمع على فعل بالضم، والتشديد، وتقدمت العاشرة.
قوله:
(نمي)
أي نسب للعلماء.
قوله:
(صائم)
أصله صاوم لأنه من الصوم أبدلت الواو همزة لما مر، وكذا قائم وجائع.
قوله:
(وصيم)
أصله صوم فاستثقل اجتماع واوين، وضمة مع ثقل الجمع فخفف بقلبهما ياءين لأنهما أخف، تصريح.
قوله:
(وجب التصحيح)
أي لخفته، ولبعد الواو عن الطرف الذي هو محل التغيير بسبب الألف، وكذا يجب التصحيح إن اعتلت اللام كشوي وغوي بشد الواو جمعي شاو وغاو، ولئلا يتولى إعلالان، ويجوز في نحو: نيم بعد إعلاله ضم الفاء وكسرها، والضم أولى والله أعلم.
قوله:
(ذو اللين)
مبتدأ خبره جملة أبدلا، وفا حال من نائب فاعله العائد لذي اللين وهو مفعوله الأول، وتا مفعوله الثاني، وكل من فا وتا بالقصر، وتقدم للشاطبي أن ما قصر من أسماء هذه الحروف منون على حد: شربت ما، وصوب ابن غازي عن بعضهم عدم تنوينها لأنها مبنية لوضعها وضع الحروف، واختار الصبان جواز التنوين على أنه مختصر من الممدود وعدمه على وضعه كذلك ابتداء.
قوله:
(فاؤها حرف لين)