أي لو قلت: ما في قومها أحد يفضلها لم تأثم فكسر التاء من تأثم وقلب الألف ياء وحذفه في غير ذلك ضرورة كقوله:
327 ــــ يَرْمِي بَكَفِّي كان مِنْ أَرْمَى البَشَرْ
أي بكفي رجل كان إلخ.
قوله:
(دل عليه دليل)
إما بمصاحبة ما بينه نحو أن: اعْمَلْ سَابِغَاتٍ
(سبأ:11)
بعد:أَلَنَّا لَهُ الحَدِيدَ
(سبأ:10)
وإما باختصاص الصفة به كمررت بكاتب وصاهل أو غير ذلك والله أعلم.
هو بالواو أكثر من الهمزة وبها جاء التنزيل يقال: أكد ووكد تأكيدًا وتوكيدًا، أطلق على التابع الآتي من إطلاق المصدر على اسم الفاعل.
قوله:
(بالنفس أو بالعين)
أي مرادًا بهما جملة الشيء وحقيقته، وإن لم يكن له نفس ولا عين حقيقة فإن أريد بالنفس الدم وبالعين الجارحة كسفكت زيدًا نفسه، وفقأت زيدًا عينه لم يكونا توكيدًا فهما في المثال بدل بعض أو لمنع الخلوِّ فتُجوِّز الجمع وإذا جمعا وجب تقديم النفس لأنها تطلق على الذات حقيقة بخلاف العين، وقيل يحسن فقط، ويجوز جرهما بباء زائدة كجاء زيد بنفسه وعمرو بعينه بخلاف باقي ألفاظ التوكيد، وأما: جاؤوا بأجمُعهم، فبضم الميم مفرده جمع كفِلْس أو أَفْلُس أي بجماعاتهم فالباء أصلية وليس هو أجمع التوكيدي وإلا وجب تجريده من الضمير كما هو حكمها وحكم إخواتها كذا في المغني، لكن نقل الدماميني وغيره فتح الميم.
قوله:
(طابق المؤكدا)
أي إفرادًا وتذكيرًا أو غيرهما.
قوله:
(بأفعل)
أي: جمعًا ملتبسًا بوزن أفعل أو على أفعل وهذه العبارة أحسن من قوله في التسهيل: جمع قلة لأن عينًا تجمع في القلة على أعيان ولا يؤكد به على المختار.
قوله:
(ما ليس واحدًا)