فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 1003

230 ــــ مَا إنْ يَمَسُّ الأَرْضَ إِلاَّ مَنْكِبٌ

مِنْهُ وحَرْفُ السَّاقِ طيُّ المَحْمَلِ

أي بلغ في الضمور إلى حيث لو اضطجع لم تمس بطنه الأرض بل منكبه، وحرف ساقه فالمعنى أنه مدمج الخلق مدكوك بعضه في بعض، ومطوي كطيّ المحمل وهو علاقة السيف أي كدمجه في بعضه بالضفر والله أعلم.

المَفْعُولُ لَهُ

ويسمى المفعول لأجله، ومن أجله، وقدمه على المفعول فيه لأنه أدخل منه في المفعولية، وأقرب إلى المفعول المطلق لكونه مفعول الفاعل حقيقة. بل قال الزجاج والكوفيون إنه مفعول مطلق. وعكس ابن الحاجب لأن احتياج الفعل إلى الظرف أشد من العلة.

قوله: (ودن) أمر من الدّين بفتح الدال أي اقرض غيرك أو من الدين بالكسر بمعنى المجازاة أو الخضوع، وحذف علته لدلالته علة الأول. أي دن شكرًا لأنه يجوز حذف المفعول له لدليل، أو أن شكرًا المذكور علة لهما معًا.

قوله: (وقتًا) تمييز محوّل عن الفاعل أي متحد وقته، أو منصوب بنزع الخافض.

قوله: (كازهد الخ) يفيد جواز تقديم المفعول له. وهو كذلك سواء جر كمثاله أو نصب كقوله:

231 ــــ طَرِبْتُ وَمَا شَوْقًا إِلَى البِيضِ أطْرَبُ

وفيه تقديم معمول الخبر الفعلي.

قوله: (في الوقت) أي بأن يقع حدث العامل أثناء زمن المصدر كهربت جبنًا، أو يقع أول العامل آخر زمن المصدر كحبستك خوفًا من فرارك، أو عكسه كجئتك إصلاحًا لحالك، تصريح.

قوله: (والفاعل) أي بأن يكون فاعل المصدر هو فاعل عامله. ولم يشترطه ابن خروف تمسكًا بقوله تعالى: يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفًا وطَمَعًا

(الرعد:12)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت