فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 1003

قوله:

(وتكسر الميم)

أي لتدل على الياء المحذوفة وهو أجود من الفتح.

قوله:

(أو تفتح)

هو عند الكسائي لمناسبة الألف المحذوفة المنقلبة عن الياء فإعرابه مقدَّر للمناسبة، وعند البصريين فتح بناء لتركيب الاسمين كخمسة عشر، وهو مضاف للياء تقديرًا كما قاله الرضي. فإعرابه مقدر لحركة البناء التركيبي، ويحتمل قطعه عن الإضافة أصلًا فيقدر فيه الضم كخمسة عشر.v

قوله:

(ومن الياء)

متعلق بعوض الواقع خبرًا عن التاء.

قوله:

(يا أبت)

أي زيادة على اللغات الست في: يا عبدي كما يفيده قول المصنف: عرض. فأبت منادى منصوب لأنه مضاف للياء المحذوفة المعوض عنها تاء التأنيث فهي حرف إذ لم تنقلب الياء إليها كالألف، ونصبه مقدر لفتحة مناسبة التاء إذ هي تقتضي فتح ما قبلها أبدًا، وخصت التاء بالتعويض لمناسبتها للياء في أنها تزاد آخر الاسم للتفخيم كعلامة وهو يناسب الأب والأم، وقد تُبْدَل هاءً وَقْفًا وخطًا، وبهما قرىء في السبع ورسمت في المصحف بالتاء كما في التسهيل فالأولى موافقته.

قوله:

(بفتح التاء)

هو الأقيس تبعًا لما هي عوض عنه، والكسر أكثر وهو عوض عن كسر مناسبة الياء لزواله بالتاء وسمع ضمها. وقد قرىء بهن فالجملة تسع لغات في نداء الأبوين.

قوله:

(ولا يجوز إثبات الياء)

ولا الألف المنقلبة عنها، وأما قوله:

344 ــــ أيا أبَتي لا زِلْتَ فِينَا قائِمًا

لَنَا أَمَلٌ فِي العَيْشِ ما دُمُتَ عائِشا

وقوله:

345 ــــ يا أبَتا عَلَّكَ أَو عَسَاكَا

فضرورة لكن الثاني أهون لذهاب صورة الياء المعوض عنها بل قيل لا ضرورة فيه لأن هذه الألف لم تنقلب عن الياء، بل هي التي تلحق المنادى البعيد والمندوب والمستغاث فتكون لغة عاشرة والله أعلم.

أسماء لازَمَت النداء

لازمت فعل ماض كضاربت لرسم التاء مجرورة فالنداء مفعوله وبقطع النظر عن الرسم يحتمل أنه اسم فاعل كضاربة أمًا، منون، والنداء مفعوله أو هو مضاف له.

قوله:

(بعض ما يخص)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت