فهرس الكتاب

الصفحة 813 من 1003

إلخ لأن بين الاسم والماضي تشابهًا من حيث قبول اللام، والأصح أن جملة لمثوبة إلخ مستأنفة فاللام للابتداء أو في جواب قسم مقدر لا في جواب لو بل هي في الوجهين للتمني لا تحتاج لجواب كما في التوضيح والتمني على سبيل الحكاية أي أنهم بحال يتمنى العارف بها إيمانهم تلهفًا عليهم، ويحتمل أنها شرطية حذف جوابها أي لأثيبوا.

قوله:

(مثبتًا)

أي ماضيًا مثبتًا.

قوله:

(منفيًا بلم)

أي مضارعًا منفيًا بلم.

قوله:

(لم تصحبه اللام)

أي لأنها لا تصحب منفيًا بغير ما، كما في التصريح لما يلزم فيه من ثقل اجتماع اللامين لابتداء غالب أدوات النفي باللام والله أعلم.

-أمّا ولولا ولوما -

قوله:

(أما كمهما إلخ)

المراد أنها نائبة عنهما وقائمة مقامهما كما في الشارح لا أنها بمعناهما جميعًا لأنها حرف فكيف تكون بمعنى اسم وفعل.

قوله:

(وفا إلخ)

كالاستدراك على ما قبله لما ستعرفه، وفا مبتدأ خبره جملة ألف، وألفه للإطلاق، ووجوبًا حال من ضمير ألف الراجع للفاء، ولتلوِّ مفعوله إن بني للفاعل بزيادة اللام للتقوية وإلا تعلق بمحذوف حال من نائب فاعله أي ألف الفاء حال كونه مصاحبًا لتالي تاليها وعلى هذا الإعراب فلا مسوغ للابتداء بفا لا أن تجعل الجملة حالًا لازمة من أما فيسوغ على حد:

423 ــــ سَرَيْنَا ونجمٌ قَدْ أضاءَ

ويمكن جعل قوله: لتلو صفة لفا فيسوغها أي وفا مصاحبة لتلوِّ تلوِّها ألف وجوبًا فتأمل.

قوله:

(أما حرف تفصيل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت