وصف مضاف لمفعوله وجملة عليه الطير حال من البكري وجملة ترقبه حال من ضمير الطير المستكن في عليه أي: أنا ابن الذي ترك البكري بشرًا (2) حال كون الطير كائنة عليه ترقبه لأجل وقوعها عليه، فمتعلق وقوعًا محذوف لا أنه هو عليه المذكور، وخبر الطير جملة ترقبه لئلا يلزم تقديم معمول المعمول للخبر الفعلي على المبتدإ والمصرح بجوازه تقديم معمول نفسه، أفاده الصبان، والمعنى أنه ترك بشرًا المذكور مثخنًا بالجراح يعالج طلوع الروح، فالطير واقفة عليه ترقب موته لتزل تأكل منه لأنها لا تقع عليه ما دام حيًا والله أعلم.
بفتح السين اسم مصدر من نسقت الكلام أنسقه عطفت بعضه على بعض، والمصدر نسقًا بالسكون قيل: وبالفتح أيضًا ويقال: نسقت الدر نظمته، ونسقت الشيء بالشيء إذا أتبعته إياه والمراد هنا المنسوق إطلاقًا للمصدر على المفعول، والمعنى هذا باب العطف الواقع في الكلام المنسوق بعضه على بعض.
قوله:
(تال بحرف إلخ)
أي معطوف النسق تابع بسبب حرف أو مع حرف ولو تقديرًا لأن حذف العاطف جائز عند المصنف ولو في غير سرد الأعداد، وقوله: متبع أي مشرك للثاني بالأول في الحكم مخرج لأي تفسيرية في: رأيت غضنفرًا أي أسدًا فإن أسدًا عطف بيان بالأجلى لا نسق، وإن كان تابعًا بحرف لأنه غير مشرك خلافًا للكوفيين، وليس لنا عطف بيان يتبع بحرف سوى هذا تصريح، ودخل في التعريف النعوت المعطوفة فإن إعرابها بالعطف، ولا تسمى نعوتًا في الاصطلاح.
قوله:
(مطلقًا)
أي لفظًا ومعنى كما يفسره التقييد بعده وهو حال من المبتدإ على رأي سيبويه أو من ضميره في الخبر على مذهب الأخفش والمصنف من جواز تقديم الحال على عاملها الظرفي.
قوله:
(أم أو)
بنقل فتح الهمزة للميم.
قوله:
(أحدهما ما يشرك إلخ)