فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 1003

-فصل في النقل -

وفيه أربع مسائل ذكر الأولى في قوله: لساكن صح إلخ. والثانية: قوله: ومثل فعل إلخ. والثالثة: وألف الأفعال إلخ. والرابعة: وما لأفعال إلخ وبعد النقل في المسائل الأربع يجب إبقاء الحرف المعتل ساكنًا إن جانس الحركة المنقولة كما مثله الشارح من نحو: يبين ويقوم، والأوجب قلبه من جنسها كيخاف ويخيف أصلهما يَخْوَف كَيَذْهب، ويُخْوِف كيُكْرِم نقلت فتحة الأول، وكسرة الثاني إلى الخاء ثم قلبت الواو ألفًا في الأولى لتجانس الفتحة قبلها، وياء في الثاني لسكونها إثر كسرة.

قوله:

(من ذي لين)

جرى على قول من يطلق اللين على المتحركة من حروف العلة، والمشهور اختصاصه بالساكن منها مطلقًا، وأما المد فهو الساكن بعد حركة تجانسه، وأما العلة فعامَّة، ومثل ذي اللين فيما ذكر الهمزة.

قوله:

(وجب نقل حركة العين إلخ)

أي لثقل الحركة هنا ولو فتحة على الواو والياء وإن سكن ما قبلهما للزومها بخلافها في: دلو وظبي لأنها حركة إعراب لا تلزم مع أن الاسم أخفّ من الفعل كما استثقلت الفتحة في: معديكرب دون قاض للزومها مع كون المركَّب ثقيلًا يحتاج للتخفيف.

قوله:

(نحو يبين)

إما بفتح الياء مضارع بان أي ظهر فأصله كيضرب، أو بضمها مضارع أبان فأصله كيكرم وكلُّ صحيح.

قوله:

(وكذلك فعل في أبن)

فأصله أبين كاكرم نقلت كسرة الياء إلى الباء، ثم حذفت للساكنين.

قوله:

(غير صحيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت