فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 1003

أي فتقلب ياء وتعل الكلمة كجوار فتقول سراد وعلاد بالكسر مع التنوين والله أعلم.

-التصغير -

ذكره عقب التكسير لاشتراكهما في مسائل كثيرة، ولأن كلاًّ منهما يغيِّر اللفظ والمعنى، ولم يعكس لأن التكسير أكثر وقوعًا ولأنه تكثير للمعنى وتعظيم له بجمعيته فهو أشرف من التحقير وفوائد التصغير أربع: تصغير ما يتوهم كبره كجبيل، وتحقير ما يتوهم عظمه كسبيع، وتقليل ما يتوهم كثرته كدُرَيْهِمَات، وتقريب ما يتوهم بُعد زمنه كقُبيل العصر أو محله كفُويق هذا أو رتبته كأصيغر منك زاد الكوفيون خامسة وهي التعظيم كقول لبيد:

439 ــــ وكلُّ أناسٍ سوفَ يدخلُ بينهم

دويهيةٌ تصفرُّ منها الأناملُ

فصغر الداهية لتعظيمها لأن المقام للتهويل بدليل وصفها بما بعدها ورده البصريون إلى التحقير بتأويله بأنه إشارة إلى أن حتف النفوس الذي يترتب عليه أعظم المشقات قد يكون بصغار الدواهي.

قوله:

(إذا صغر الاسم المتمكن)

أي فلا يصغر غير الاسم وشذّ تصغير فعل التعجب ولا غير المتمكن أي المعرب وشذ تصغير بعض أسماء الإشارة والموصولات لكن يرد عليه جواز تصغير خمسة عشر وسيبويه كما سيأتي مع أنه مبني، فالأولى إبدال المتمكن بغير المتوغِّل في شبه الحرف ليشمل ما ذكر فإنه لعروض شبهه بالتركيب لم يوغل فيه ويشترط أيضًا قبول الاسم للتصغير وخلوّه من صيغته فلا يصغر نحو كميت ومبيطر ولا الأسماء المعظمة شرعًا مرادًا بها مسمياتها الأصلية ولا يزد مهيمن لوضعه هكذا فالشروط أربعة.

قوله:

(ضم أوله وفتح ثانية)

أي لو تقديرًا في نحو: غراب وغزال وكذا كسر ما بعد الياء في نحو: زبرج فيقدر زوال الحركة الأصلية وإتيان غيرها كما جزم به ابن أياز.

قوله:

(وفي قذّى قذي)

أي بقلب ألفه ياء لأن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها وإدغام ياء التصغير فيها.

قوله:

(وفي عصفور إلخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت