فهرس الكتاب

الصفحة 886 من 1003

كان عليه أن يبدله بدينار ودُنينير ليستوفي الأمثلة الثلاثة التي بنى عليها الخليل باب التصغير وهي فُلَيْس ودُرَيْهم ودُنَيْنِير، قيل له: لمَ بنيته على ذلك؟ فقال ما معناه: لأني وجدت مبنى الدنيا الحقيرة عليها وإنما تركه الشارح لاحتياجه إلى زيادة عمل برد الياء إلى أصلها وهو النون إذ أصل دينار دنار بشد النون بدليل جمعه على دنانير كما يأتي.

قوله:

(فأمثلة التصغير)

أي أوزانه ثلاثة وتخصيصه بها اصطلاح بهذا الباب اعتبر فيه مجرد اللفظ تقريبًا بتقليل الأوزان وليس جاريًا على مصطلح الصرفيين ألا ترى أن وزن أُحَيْمر ومُكَيْرِم وسُفَيْرِج في التصغير فُعَيْعل وفي التصريف أُفَيْعِل ومُفَيْعِل وفُعَيْلِل.

قوله:

(من حذف حرف إلخ)

أي إلا ما سيأتي في قوله: وألف التأنيث حيث مدا إلخ.

قوله:

(وإن شئت قلت عليه)

بحذف النون وقلب الألف ياء لوقوعها بعد كسرة ثم يُعَلُّ كقاض ولم تصحح الألف ويفتح ما قبلها لأنها للإلحاق بسفرجل وألف الإلحاق لا تبقى في التصغير اهـ صبان.

قوله:

(عما حذف في التصغير)

أي سواء كان المحذوف أصليًا كسفرجل أو زائدًا كحبنطى، ومثله منطلق فتقول فيه: مطيليق ومطاليق ومحل تعويض الياء إن لم يستحقها الاسم بدونه بأن وجدت في المفرد والمكبر كما في لغيزي واحرنجام فإن جمعه حراجيم ولغاغيز وتصغيره حُرَيْجِيم ولُغَيْغِيز بفكِّ الإدغام وحذف النون وألف التأنيث لإخلالهما بالصيغة ولا يعوض عنهما لاشتغال محله بالباء الموجودة في لغيزي والمنقلبة عن الف احرنجام.

قوله:

(المغيربان إلخ)

والقياس مغيرب وعشية بحذف إحدى الياءين اللتين في المكبر لتوالي الأمثال وإدغام ياء التصغير في الأخرى كما يأتي في تصغير نحو: عُلَيّ.

قوله:

(أراهط إلخ)

القياس رهوط كفلوس أو أرهط كأكلب أو رهاط ككلاب أو رُهطان بالضم كظهران كما علم مما مر قياس: باطل بواطل ككاهل وكواهل.

قوله:

(لتلو يا التصغير إلخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت