فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 1003

أي اخلطوا الخمر بمزاجها وهو الماء من: قتلت الشراب إذا مزجته به لأنه يكسر حدَّته والشاهد في وحب بها مقتولة أي ممزوجة فالهاء في بها فاعل حب مجرور بالباء الزائدة، ومقتولة تمييز والله أعلم.

هذه الترجمة صارت في الاصطلاح اسمًا لكل ما دل على الزيادة تفضيلًا كانت كأحسن أو تنقيصًا كأقبح وإن لم يكن على وزن أفعل كخير وشر فلا اعتراض.

قوله:

(وصف الخ)

أي فهو اسم لقبوله علامات الأسماء غير مصروف للزومه الوصفية ووزن الفعل، ويؤخذ منه تعريف أفعل التفضيل بأنه الوصف الموازن لأفعل أي ولو تقدير الدال على زيادة صاحبه في أصل الفعل فالوصف جنس والموازن لا فعل مخرج لغيره من صيغ اسم الفاعل، والتعجب، والدال الخ مخرج لموازنه من ذلك، وقولنا: ولو تقديرًا لإدخال خير وشر. فأصلهما أخْيَر وأشرّ، وقد يستعملان كذلك كقراءة: من الكذاب الأشَرّ وقوله:

319 ــــ بلالُ خيرُ النَّاسِ وابنُ الأخْيَرِ

حذفت همزتها لكثرة الاستعمال فهو شاذ قياسًا لا استعمالًا، وفيهما شذوذ آخر وهو كونهما لا فعل لهما، وقد يْحمل عليهما في الحذف أحب كقوله:

320 ــــ وَحَبُّ شَيْءٍ إلَى الإنْسَانِ ما مُنِعا

وهو قليل.

قوله:

(من فعل زائد الخ)

وفي بنائه من أفعل الخلاف المار في التعجب. ومما سمع منه هو أعطاهم للدراهم وأولاهم بالمعروف وهما شاذان عند من يمنعه مطلقًا، أو إن كانت الهمزة للنقل لأن همزتهما كذلك. وهذا المكان أقفر من غيره وهو شاذ على الأول فقط لأن همزته ليست للنقل.

قوله:

(مبني للمفعول)

فيه التفصيل المار بين خوف اللبس فيمتنع، وأمنه بأن كان مجهولًا لزومًا فيجوز كأنت أزهى من ديك وأعنى بحاجتك وكذا مع القرينة كهو أشغل من ذات النحيين أي أكثر مشغولية وليس هذا من المجهول لزومًا خلافًا لابن الناظم بدليل شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا

(الفتح:11)

قوله:

(حلك الغراب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت