فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 1003

-التأنيث -

لم يقل والتذكير كما قال المعرب والمبني والنكرة والمعرفة لأنه لم يبينه هنا قصدًا. وإن لزم من بيان التأنيث بيانه بخلاف ما ذكر.

قوله:

(علامة التأنيث إلخ)

أي التأنيث الكائن في مدلول الاسم المتمكن ولو بحسب الأصل كطلحة فخرج التأنيث في مدلول غيره فيدل عليه بغير التاء والألف كالكسر في: أنت، والنون في: هن.

قوله:

(تاء أو ألف)

لم يعبر بالهاء لأن التاء أصل عند البصريين، ولتشمل تاء الفعل الساكنة، وأشار بأو إلى عدم اجتماعهما فلا يقال: ذكراة، وأما علقاة لنبت، وأرطاة لشجر فألفهما مع التاء للإلحاق بجعفر، ومع عدمها للتأنيث سم. وفيه أنه في حالة عدم التاء منهما يحتمل أن ألفهما للإلحاق أيضًا كما مر وسيأتي فتدبر.

قوله:

(وفي أسام)

جمع أسماء جمع اسم فهو جمع الجمع غير مصروف لمنتهى الجموع كجوار.

قوله:

(والألف المقصورة)

هي ألف لينة زائدة على بنية الكلمة للدلالة على التأنيث، والممدوة كذلك إلا أنه يزاد قبلها ألف فتقلب هي همزة كما سيأتي عن البصريين.

قوله:

(أكثر إلخ)

أي وأظهر دلالة على التأنيث لأنها لا تلتبس أما الألف فتلتبس بألف الإلحاق والتكثير فيحتاج إلى تمييزها بما سيأتي.

قوله:

(ولذلك قدرت)

أي ولأن وضعها على العروض والانكفاء فيجوز أن تحذف الألف.

قوله:

(ما لا علامة فيه)

أي مما هو مجازي التأنيث والتذكير، وباب هذا الاستدلال السماع وإلا وجب تذكيره وقد مر ذلك في باب الفاعل مع التفضيل بين الحقيقي والمجازي موضحًا منظومًا مع حكم الألفاظ المقصودة فانظره.

قوله:

(كوصفه إلخ)

أي وكتأنيث خبره أو حاله أو عدده أو إشارته أو فعله.

قوله:

(في التصغير)

هذه العلامة تختص بالثلاثي، وبالرباعي إذا صُغِّرَ للترخيم كعُنَيْقَة وَذُرَيْعة تصغير عناق وذراع.

قوله:

(نحو كتيفة ويدية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت