أي بشرط اتحادها زمنًا سواء اتَّحد نوعها أم لا كماض مستقبل المعنى على مضارع نحو: يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وعكسه نحو تَبَارَك الَّذِي إنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ الآيَةَ
(الفرقان:10)
على قراءة ويجعل بالجزم لعطفه على الجواب وهو جعل لأنه مستقبل بسبب الشرط، والدليل على أن المعطوف الفعل وحده لا جملة الفعل، والفاعل ظهور النصب والجزم في نحو: يعجني أن تقوم وتخرج ولم تقم وتخرج.
قوله:
(فالمغيرات)
أي فالخيل اللاتي أَغَرْنَ صُبْحًا على العدو فَأَثَرْن به أي بذلك الوقت أو بمكان الإغارة نقعًا أي غبارًا بشدة حركتهن فظهر أن أثرن لا محل له لعطفه على صلة، أل وهي كذلك وأما جرها فبالعارية من أل.
قوله:
(فألفيته)
أي وجدته ويبير بضم التحتية وكسر الموحدة آخره راء أي يهلك، والشاهد في قوله، ومجر اسم فاعل من الإجراء حيث عطفه على جملة يبير لأنها في تأويل الاسم إذ هي مفعول ثانٍ لألفيته فمجر نصب بفتحة مقدرة على الياء المحذوفة للضرورة، وعطاء مفعوله والمعابر جمع معبر وهو المركب.
قوله:
(بات يعيشهاالخ)
يصف الشاعر رجلًا بات يعاقب امرأته بالعضب الباتر أي السيف القاطع، وتسمية العقاب عشاء استعارة، ويقصد من القصد ضد الجوار في محل جر صفة ثانية لعضب في تأويل قاصد لأن الأصل في الوصف الإفراد لا حال بدليل جر المعطوف عليه، والأسْوُق كَأفْلُس جمع ساق والله أعلم.
هو لغة العوض قال تعالى: عَسَى رَبُّنَا أن يُبْدِلَنا خَيْرًا مِنْهَا
(القلم:32)
واصطلاحًا ما ذكره المصنف.
قوله:
(هوالمسمى بدلًا)
أي عند البصريين أما الكوفيون فقيل يسمونه ترجمة وتبيينًا وقيل تكريرًا.
قوله:
(المقصود بالنسبة)
أي الحكم المنسوب إلى متبوعه إثباتًا أو نفيًا.
قوله:
(بلا واسطة)
المراد بها حرف العطف وإلا فالبدل من المجرور قد يكون بواسطة نحو لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ
(الأحزاب:21)