فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1003

الخ ونحو لَنَا عيدًا لأَوَّلِنَا وَآخِرِنا

(المائدة:114)

قوله:

(مكمل للمقصود)

أي بتخصيصه أو رفع الاحتمال عنه أو إيضاحه.

قوله:

(المعطوف ببل)

أي بعد الإثبات كما مثله، وكذا المعطوف بـ لكنْ بعده بناء على قول الكوفيين به فإن كلا منهما هو المقصود بالحكم السابق، وهو الإثبات دون ما قبلهما لأنه صار كالمسكوت عنه لكن ذلك بواسطة بل ولكن أما المعطوف بهما بعد النفي فليس مقصودًا به أصلًا كما أن المعطوف بلا ليس مقصودًا بما قبلها بل يثبت له نقيض الأول، والحاصل أن عطف النسق ثلاثة أنواع: ما ليس مقصودًا أصلًا بالحكم الأول، وهو هذه الثلاثة فتخرج بقيد المقصود كسائر التوابع، وما هو مقصود دون ما قبله، وهو معطوف بل ولكن في الإثبات فيخرج بعدم الواسطة، وما هو مقصود مع ما قبله. وهو ما عدا ذلك، وأخرجه الشارح بقيد عدم الواسطة نظرًا لكونه مقصودًا والموضح بالقصد لأن المراد المقصود وحده، وهذا ليس كذلك فظهر أن المبدل منه ليس مقصودًا أصلًا. وهو معنى قولهم في نيَّة الطرح لكنه إنما يظهر في بدل الغلط لا في غيره فإنه لا يصح حذف زيد من: قطعت زيدًا يده لعدم ما يعود إليه الضمير إلا أن يقال معنى كونه في نية الطرح أنه لم يقصد بحكم العامل ومعناه فلا ينافي قصده في اللفظ لشيء آخر كعود الضمير في المثال، وكتأنيث الخبر في قوله:

337 ــــ إن السُّيوفَ غُدُوُّها ورَواحُها

تَرَكَتْ هَوَازِنَ مِثْلَ قَرْنِ الأعْضَبِ

أو المراد أن عامله مطروح ليس عاملًا في البدل، وقال الزمخشري معنى طرحه أن البدل مستقل بنفسه لا متمم له.

قوله:

(مطابقًا)

مفعول ثان ليلفي مقدم عليه، ونائب فاعله يعود إلى: بدلًا، في البيت قبله.

قوله:

(أو ما يشتمل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت