فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 1003

والحرف الناقة المهزولة أو المسنة والمصرمة بشد الراء المفتوحة هي التي يعالج ضرعها لينقطع لبنها ليكون أقوى لها، والأصلاء جمع صلا وهو ما حول الذنب، والتمليح الشحم لشبهه الملح في البياض، واللقاح جمع لقوح وهي الناقة الحلوب، والأصرة جمع صرار خيط يشد به ضرع الناقة لئلا يرضعها ولدها، وإنما تلقى وتترك عند عدم اللبن، والولدان جمع وليد من صبي وعبد، والمصبوح اسم مفعول من صبحته سقيته الصبوح والله سبحانه وتعالى أعلم.

ظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا

قوله: (بفعل القلب) مفرد مضاف فيعم.

قوله: (جزأي ابتدا) الإضافة لأدنى ملابسة، أي جزأيَّ جملة ذات ابتداء، والمراد الجنس الصادق بالبعض، لأن أفعال هذا الباب لا تدخل على متبدأ يلزم الحذف، أو الصدر، أو غيره مما يمتنع في كان إلا اسم الاستفهام أو المضاف إليه، فيجوز هنا مقدمًا على أنه مفعول أول كليهم ظننت أفضل بخلاف كان، لأن اسمها لا يقدم عليها، وأما الخبر فيكون استفهامًا في البابين كأين كنت؟ وأين ظننت زيد؟ ولا يكون جملة إنشائية فيهما. وأما قول أبي الدرداء: «وجدت الناس أخبر تقله» ، فعلى إضمار القول أي مقولًا في كل واحد منهم: اختبره تبغضه، ومر مثله في كان، ولا تدخل هذه الأفعال على المبتدأ والخبر إلا بعد استيفاء فاعلها أي وجوده. وذكره وإن تأخر عنها فإن قلت نحو: حسبت زيدًا عمرًا، وصيرت الطين خزفًا، ليس أصلهما المبتدأ والخبر. إذ لا يقال: زيد عمرو، ولا الطين خزف لعدم صحة الإخبار. أجيب بأنه يصح في الأول باعتبار التشبيه على حذف الأداة، وفي الثاني باعتبار الأول.

قوله: (مع عد) بتخفيف الدال للضرورة متعلق بأعني، أو حال من مفعوله.

قوله: (ألذ) بسكون الذال لغة في الذي، وكأعتقد صلته احترز به عن جعل التي من أفعال المقاربة، وقد مرت والتي بمعنى صبر وستأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت