فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 1003

-الوقف -

هو قطع النطق عند آخر الكلمة وهو إما اختياري بالمثناة بالتحتية بأن قصد لذاته، أو اضطراري بأن قطع النفس عنده، أو اختياري بالموحدة بأن يختبر به الشخص هل يحسن الوقف على نحو: عم واقتضاء بالوجه الآتي وعلى نحو: ألا يسجدوا، وأما اشتملت مما يتوهم أنه لفظ واحد وهو في التقدير أكثر فإن أما في الأخير ليست هي الشرطية بل أم العاطفة، وما الموصولة فيوقف على أم مفصولة من ما وأما: ألا يسجدوا فعلى قراءة الكسائي بتخفيف ألا فهي حرف استفتاح، ويا للتنبيه، أو المنادى محذوف، واسجدوا فعل أمر فيوقف على يا مفصولة من اسجدوا وكان حقه أن يفصل في الخط أيضًا لكن وصلا في المصحف العثماني فصار بصورة المضارع لفظًا وخطًا، وفي التقدير غيره وعلى قراءة الباقين بالتشديد فهي أن الناصبة مدغمة في لا الزائدة، ولذا سقطت نون المضارع والمصدر المنسبك مفعول يهتدون بحذف الخافض أي لا يهتدون إلى السجود فيوقف على أن عند قطع النفس أو على لا دون يا لأنها جزء كلمة وقيل غير ذلك. والمقصود هنا الأول وهو يرجع إلى ثمانية أنواع من التغيير غالبًا مجموعة في قوله:

زيادةٌ حذفٌ اسكانٌ ونقلٌ كذا

التضعيفُ والنونُ والإشمامُ والبَدَلْ

وقد لا يغير أصلًا كالفتى والقاضي وحبلى.

قوله:

(تنوينًا آثر)

بنقل كسرة الهمزة إلى النون الساكنة قبلها.

قوله:

(وقفًا)

أي في الوقف أو لأجله أو واقفًا.

قوله:

(أبدل ألفًا)

أي وجوبًا في غير لغة ربيعة وجوازًا فيها كما نقله الصبان.

قوله:

(وشمل ذلك إلخ)

شمل أيضًا المقصور كرأيت فتى فألفه في النصب بدل من التنوين، وفي غيره لام الكلمة عادت لحذف التنوين عند سيبويه والجمهور، وقيل بدل من التنوين مطلقًا فيقدر إعرابه على الألف المحذوفة، وقيل لام الكلمة مطلقًا فيقدر عليها بدليل إمالتها، وكتبها بالياء، ووقوعها قافية، والألف بدل التنوين لا تصلح لذلك.

قوله:

(حذف)

أي في الأشهر، ولغة الإزد قلبه واوًا بعد الضمة وياء بعد الكسرة.

قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت