(إذن)
فاعل أشبهت أي أشبهت المنون صورة لأنها ثلاثية بخلاف لن.
قوله:
(على هاء الضمير)
أي المتصل بخلاف هو وهي فلا يحذف منهما شيء لتعاصيهما بالحركة.
قوله:
(حذفت صلتها)
أي حرف العلة المتصل بها من جنس حركتها.
قوله:
(إلا في الضرورة)
أي فتثبت صلة الفتح وغيره، وإنما يكون ذلك في آخر العروض أو الضرب كقوله:
443 ــــ ومَهْمَهٍ مُغْبَرَّةٍ أَرْجَاؤُهُ
كأنَّ لَوْنَ أَرْضهِ سَمَاؤُهُ
بإثبات الواو بعد الهاء.
قوله:
(فأبدلوا)
أي الجمهور نونها ألفًا وغيرهم يقف بالنون كأن ولن، وأما رسمها فقيل بالألف كالمصحف، وقيل بالنون، وقيل: إن ألغيت فبالنون لتتميز عن إذا الشرطية، وإن أعملت فبالألف كما في المغنى، وينبغي تفريع القولين الأولين على الوقف؛ فمن وقف بالنون أو الألف رسمها بها، ولا وجه لرسمها بالنون عند من يقف بالألف ولا عكسه إذ الوقف على مرسوم الخط، وأما الثالث فقول مستقل غير مفرع على غيره، ومحل الخلاف في غير القرآن أما فيه فبالألف وقفًا وخطًا اجماعًا كما في الإتقان وغيره صبان.
قوله:
(وغير ذي التنوين بالعكس)
أي فإثبات يائه ما لم ينصب أولى وإنما قلنا: ما لم ينصب لأن الأصل مقيد به فعكسه كذلك فلا يرد أنه يدخل في كلامه المنصوب غير المنون مع أن إثبات يائه واجب لا أولى.
قوله:
(فالمختار الوقف عليه بالحذف)
أي حذف الياء كما تحذف في الوصل لأن الوقف محل راحة فلا يزاد فيه عن الوصل فيحذف التنوين، ويسكن ما قبله كالصحيح، واختار يونس إعادة الياء لزوال موجب حذفها وهو التنوين.
قوله:
(كيف)
أي مضارع وفي أصله يوفى حذفت الواو لوقوعها بين عدوَّتَيْها الياء والكسرة وإنما قال علمًا لأن المنقوص لا يكون إلا اسمًا وتنوينه حينئذ للعوض كجوار لأنه غير مصروف للعلمية ووزن الفعل.
قوله:
(هذا مري)
أي بإسكان الياء وأصله مرئي بهمزة بعد الراء كمكرم نقلت كسرة الهمزة إلى الراء وحذفت ثم أعلَّ كقاض.
قوله:
(غير مُنَوَّن)