فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 1003

من الهزج وعمرو الأول مندوب مبني على الضم الظاهر، والثاني تأكيد له، وليس فيه حرف ندبة لئلاَّ ينكسر الوزن بل الواو بينهما هي واو عمرو الأول، والشاهد في عمراه لأن العروض محل الوصل لا في قوله: وعمرو بن الزبيراه لأن آخر البيت محل وقف، وقد يقال: لا شاهد في الأول أيضًا لأن العروض المصرعة في حكم الضرب.

قوله:

(وقائل)

خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر وأبدى صلته، والياء مفعول أبدى وذا سكون حال منها.

قوله:

(واعبديا)

بفتح الياء لأجل ألف الندبة، وعبد منصوب بفتحة مقدرة على الدال لمناسبة الياء، والياء مبنية على سكون مقدر لمناسبة الألف.

قوله:

(أو يا عبدًا بحذف الياء)

أي لالتقائها ساكنة مع ألف الندبة فتقلب االكسر فتحة لمناسبة الألف فهو مضاف تقديرًا ونصبه مقدر إما لمناسبة الألف الموجودة أو الياء المحذوفة نظير ما مر.

قوله:

(واعبدا ليس إلا)

ولا عمل فيه سوى قلب الكسرة فتحة على الأول، وحذف الألف المنقلبة عن الياء على الثالث.

قوله:

(يقال واعبديا)

ولا عمل فيه سوى مجيء الألف بعد الياء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

إطلاقه على الحذف الآتي تسمية قديمة روى لما قرأ ابن مسعود نَادَوْا يا مَالِ

(الزخرف:77)

قال ابن عباس ما كان أشغل أهل النار عن الترخيم فاستبعد هذه القراءة لأن الترخيم إنما يكون في مقام الانبساط نحوه إذ هو تحسين للفظ وهم في شغل عن ذلك بعقابهم لكن قد توجه بأنه ليس تحسينًا بل لشدة ضعفهم يعجزون عن إتمام الكلمة، وبهذه القراءة رد على من أنكر ورود حذف بعض الكلمة المسمى بالاقتطاع في القرآن. وكذا بفواتح السور إن جعل كل حرف من اسم من أسمائه تعالى أفاده في الإتقان.

قوله:

(ترخيمًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت