فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 1003

أخرج نون المثنى والجمع فلا تحذف بل يقال وازيداناه وازيدونا، ويبنيان على الألف والواو كالنداء المحض، وألف الندبة لم تؤثر فيهما شيئًا لعدم اتصالها بحرف الإعراب فتأمل.

قوله:

(والشكل الخ)

المراد به حركة الحرف الذي تليه الألف أي إن كان قلب تلك الحركة فتحة لمناسبة الألف موقعًا في لبس وجب بقاؤها، وتقلب الألف حرفًا مجانسًا لها فقوله: أوله أي أتبعه، والهاء مفعوله الثاني، ومجانسًا الأول أي: اجعل المجانس تابعًا للشكل، ولا يصح عكسه، لأن الشكل متبوع لا تابع.

قوله:

(لابسًا)

من لبست الأمر عليه خلطته.

قوله:

(هاء سكت)

وتسمى هاء الاستراحة.

قوله:

(وإن تشأ الخ)

تصريح بما علم من قوله: إن ترد بالنسبة للهاء لا للمد لأن قوله: بالألف يوهم وجوبه فنبَّه هنا على عدم وجوبها مطلقًا، وقيل تجب أن ندب بيا لئلا يلتبس بالنداء المحض، ثم إن ندب المفرد بلا ألف فكالمنادى فيظهر في نحو: وازيد وامعد يكرب، ويقدر لحركة البناء الأصلي في: واسيبويه وللحكاية في: واقام زيد وأن ندب الألف قدر ضمه في الجمع لكن في الأولين لمناسب الألف، وفي الأخيرين يحتمل أنه كذلك وأنه مقدر لحركتي البناء الأصلي، والحكاية المحذوفين لأجل الألف، كما كانا قبلها قال الصبان: والأول أظهر لأن اعتبار الملفوظ به أولى من المحذوف، ويجوز في تابع ذلك الرفع تبعًا للضم المقدر مع الألف والنصب على المحل كما في المستغاث، وأما المضاف وشبهه كواغلام زيداه، وا طالعًا جبلاه فجزؤه الأول منصوب مطلقًا كالنداء المحض، ويقدر إعراب الثاني مع الألف لمناسبتها وسيأتي المضاف لياء المتكلم.

قوله:

(ألا يا عمرو عمراه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت