فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 1003

وا: حرف نداء وندبة. ومن منادى مندوب وضمه مقدر لسكون البناء الأصلي لأن الموصول من المفرد كما مر. ولحاق الألف لم يؤثر فيه شيئًا لعدم اتصالها به، وجملة حفر صلته، وزمزم إن اعتبر مذكرًا كالقليب أو المكان فمنصرف تقدر فيه كسرة الجر لمناسبة الألف، أو مؤنثًا كالبئر فغير منصرف وتقدر فيه الفتحة نيابة عن الكسرة، وأما الموجودة فلمناسبة الألف.

قوله:

(ومنتهى المندوب)

أي حقيقة أو حكمًا كالعلة فإنها في حكم الآخر.

قوله:

(صله بالألف)

أي جوازًا كما سيأتي.

قوله:

(متلوها)

أي الذي قبلها. وهو آخر المندوب إن كان الفًا مثلها حذف إذ لا يمكن اجتماعهما فالمحذوف آخر المندوب لا ألف الندبة لأنه أتى بها الغرض.

قوله:

(كذاك الخ)

أي كحذف مثل الألف لأجلها يحذف تنوين الاسم الذي تكمل به المندوب لأجلها أيضًا فالصلة جرت على غير صاحبها لأن فاعل كمل ضمير المندوب في البيت الأول، وهاء به للذي لا للتنوين. وقوله من صلة الخ بيان للذي، وسكت عن تنوين المندوب نفسه لأنه إن كان مفردًا فلا تنوين فيه وإلا فالتنوين فيما تكمل به من صلة أو الجزء الثاني من المضاف وشبهه المركب المزجي والإسنادي، وكل ذلك داخل في كلامه. وأما الجزء الأول من شبه المضاف فلا يحذف تنوينه لعدم تلوِّ الألف له فتقول واثلاثة وثلاثينا فمن سميته بذلك

قوله:

(إن كان ألفًا)

أي لينة سواء كانت جزء كلمة كالمقصور، أو كلمة مستقلة كالألف المنقلبة عن ياء المتكلم. أما الهمزة فلا تحذف بل تقع بعدها ألف الندبة كوازكريا آه، وأجاز الكوفيون حذفها فتحذف الألف قبلها أيضًا لالتقائها مع ألف الندابة.

قوله:

(واموساه)

مبني على ضم مقدر للتعذر كما كان قبل الندبة على الألف المحذوفة لالتقاء الألفين، والألف الموجودة للندبة، والهاء للسكت وأتى بها في هذا دون ما قبله ليعرف أنها ألف الندبة لا الأصلية، وأجاز الكوفيون قلب ألفه ياء فقالوا يا موسياه.

قوله:

(تنوينًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت