فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 1003

أي بشرط أن لا يكون المضاف وصفًا مفردًا عاملًا كياء مكرمي وإلا تعين إثبات يائه مفتوحة أو ساكنة لشدة طلبه لها. أما في المثنى والجمع فتفتح فقط لأنه من المعتل.

قوله:

(وهو دون الأول)

ويليه في الكثرة إثبات الياء مفتوحة ثم قلبها ألفًا، ثم حذف الألف فهو أضعفها ولذا منعه الأكثرون لكن أجازه الأخفش والفارسي كقوله:

341 ــــ ولستُ براجعٍ ما فاتَ منِّي

بلَهْفَ ولا بِلَيْتَ وَلا لَوَانِّي

أي بقولي: يا لهفًا، ولم يرتبها المصنف لضيق النَظم. وكان على الشارح بيانه، وتقدَّم أن سكون الياء أصلٌ أول لأنه أصل كل مبني، والفتح أصلٌ ثانٍ لأنه أصل ما بُنِيَ على حرف واحد، وبقي وجه سادس وهو ضم الاسم بعد حذفها كالمفرد اكتفاء بنية الإضافة. وإنما يكون ذلك فيما يكثر نداؤه مضافًا للياء كالرب والأبوين والقوم لا نحو: الغلام قرىء رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إلَيَّ

(يوسف:33)

وحكي: يا رب اغفر لي ويا أم لا تفعلي بالضم فهو منصوب لإضافته تقديرًا لكن منع ظهور نصبه مشاكلة المفرد فعلى هذا لا يجوز في تابعه إلا النصب لكن جوز أبو حيان رفعه إجراء له كالمفرد في حكم التابع أيضًا.

قوله:

(قلب الياء ألفًا)

أي لخفتها، ويُتَوَصَّلُ إليها بفتح ما قبل الياء أولًا ليجري على قاعدة القلب، والظاهر أن هذه الألف اسم في محل جر بالإضافة كأصلها، وإن الفتحة قبلها لمناسبتها ونصب النداء مقدر سم.

قوله:

(وفتح)

مبتدأ سوغه التقسيم، وكسر عطف عليه وحذف الياء عطف على كسر والواو فيه بمعنى مع أي أو كسر مع حذف الياء واستمر أي اطَّرد خبر. وأفرده على إرادة المذكور لا لأن العطف بأو لأنّ أو التقسيمية كالواو.

قوله:

(إلا في ابن أم)

مثل ابن ابنة، وكذا بنت كما في التصريح.

قوله:

(فتحذف الياء منهما)

أي وجوبًا، وأما إثباتها في قوله:

342 ــــ يا ابْنَ أمِّي وَيَا شُقَيِّقَ نَفْسِي

وقلبها ألفًا في قوله:

343 ــــ يا ابْنَةَ عَمَّا لا تَلُومِي وَاهْجَعِي

فضرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت