فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 1003

قوله: (أربعة) زاد في الهمع وغيره مواضع منها لا سيما زيد بالرفع كما مر. ومنها بعد المصدر النائب عن فعله المبين فاعله، أو مفعوله بحرف جر نحو سقيًا ورعيًا لك. فلك خبر مبتدأ حذف وجوبًا ليلي المصدر فاعله أو مفعوله كما يليان الفعل أي: اسق يا الله هذا الدعاء لك يا زيد مثلًا فالكلام جملتان، وليس الجار متعلقًا بالمصدر لامتناع خطابين لاثنين في جملة واحدة، ومحل ذلك كما نرى إذا كان المصدر نائبًا عن فعل الأمر، وكان المجرور ضمير المخاطب فإن ناب عن غير الأمر كشكرًا لك أي شكرت لك شكرًا، أو كان المجرور غير ضمير المخاطب كسقيًا لزيد فالظاهر أن اللام لتقوية العامل، ومدخولها معمول المصدر أي: اسق يا الله زيدًا وارعه فاحفظ هذا التحقيق ا هـ صبان، واللام في ذلك مبينة للمفعول، ومثال الفاعل كما في الرضي نحو: بؤسًا لك وسحقًا وبعدًا، أي بئست وسحقت وبعدت، ولعل المانع من كون الجار متعلقًا بالمصدر هنا أن التعدي باللام إنما يكون للمفعول لا الفاعل فتأمل. قال الرضي: وكذا يجب حذف المبتدأ قبل من المبيَّنة للمعارف نحو: وما بكم من نعمة إذا جعلت ما موصولة أما المبينة للنكرات فهي صفة لها كما إذا جعلت ما في الآية نكرة ا هـ.

قوله: (النعت المقطوع) سمي نعتًا باعتبار ما كان، وإنما وجب فيه الحذف للتنبيه على شدة اتصاله بالمنعوت، أو للإشعار بإنشاء كما فعلوا في النداء.

قوله: (في مدح الخ) خرج المقطوع الذي للتخصيص، أو الإيضاح فإن الحذف فيه جائز كما في التصريح وغيره.

قوله: (محذوف وجوبًا) أي لصيرورة الكلام لإنشاء المدح مثلًا فجرى مجرى الجملة الواحدة.

قوله: (مخصوص نِعْمَ) أي المؤخر عنها كما مثله، أما المقدم كزيد نعم الرجل فهو مبتدأ خبره الجملة، ورابطها العموم كما مر. ومثل نعم فيما ذكر ما شاكلها في المدح أو الذم كحب وساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت