فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 1003

قوله: (أحد أربعة أشياء) فالتنفيس ولن ولم للمضارع فقط، وقد للماضي فقط. كما في التصريح ولو ولا لهما والظاهر امتناع الأمر هنا.

قوله: (أن قد صدقتنا) اسمها أما ضمير الشأن أو ضمير المخاطب على مذهب المصنف أي أنك، وقد صدقتنا خبر، والجملة سدت مسد مفعولي نعلم. وقس باقي الأمثلة لكن بعضها يتعين فيه ضمير الشأن وهو البيت الأول بعضها يقدر فيه ضمير المخاطب، أو الغائب، أو المتكلم بحسب ما يناسب.

قوله: (الثالث النفي) أي بلا أو لن أو لم، وينبغي منع لما وما حتى يسمع فيهما سم.

قوله: (أن لا يرجع) أي بالرفع مضارع رجع الثلاثي، وهو يستعمل متعديًا كما هنا، ولازمًا كرجع زيد، وهذيل يعدونه بالهمزة واسم أن إما ضمير الشأن أو ضمير العجل، ومن الفصل بلا قوله تعالى: وَحَسِبُوا أَنْ لا تَكُونَ فِتْنَةٌ (8) في قراءة الرفع قوله: (عَلِمُوا أَنْ يُؤمَّلُونَ) اسم أن إما ضمير الشأن، أو ضمير القوم المحدّث عنهم والسؤال بمعنى المسؤول كقوله تعالى: وَقَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ

(طه:36)

ومما ورد بغير فصل قوله:

166 ــــ إِنّي زَعيمٌ يا نُوَيْقَةُ

إن أَمِنْتِ مِنَ الرِّزَاحِ

وَنَجَوْتِ مِن عَرَضِ المنُو

نِ مِنَ العَشِيِّ إِلَى الصَّبَاحِ

أَنْ تَهْبِطِينَ بِلاَدَ قَومٍ

يَرتَعُونَ مِنَ الطَّلاحِ (4)

والرزاح بضم الراء وكسرها فزاي هو الهزال والطلاح شجر الغضى جمع طلحة بالفتح.

قوله: (في قول) أي قول من لم يشترط سبق المخففة بعلم أو ظن، وهم الكوفيون.

قوله: (بجملة اسمية) لا تحتاج لفاصل كالخبر المفرد. أما الفعلية فتفصل بلم أو قد، كما في شرح القطر وسيمثله الشارح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت